قائد الجيش الباكستاني يزور طهران لبحث جهود الوساطة، وبزشكيان يقول إن إيران تخوض حرباً ثلاثية الأبعاد

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيزور طهران الاثنين، في إطار مساعي إسلام أباد للتوسط في إيجاد حل للحرب في الشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في بيان الأحد، إن منير سيترأس وفداً إلى العاصمة الإيرانية "في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي بين إيران وباكستان".وأضاف البيان أن الزيارة تأتي أيضاً في سياق "جهود باكستان المتواصلة للمساعدة في ترسيخ السلام والأمن في المنطقة". ولعبت باكستان دوراً رئيسياً في الجهود الرامية إلى وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، إذ توسطت في التوصل إلى مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو، غير أن مفاوضات السلام تبدو متعثرة حالياً.وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقّعت باكستان اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية وتركيا، وهي خطوة قال بعض المحللين إنها تهدف إلى مواجهة النفوذ الإيراني. بزشكيان: "نخوض حرباً اقتصادية وعسكرية وأمنية" وقال بزشكيان، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي الإيراني الأحد، إنه يدرك أن المجتمع يواجه حالياً "مشكلات كثيرة"، مضيفاً أن حكومته تحاول الحد منها قدر الإمكان.وجاءت تصريحاته بعد أن تعهدت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، بالعمل على إحداث "انهيار" في النظام الإيراني من خلال حملة عقوبات جديدة تستهدف زيادة عزلة اقتصاده. وأضاف بزشكيان أن حكومته تعمل على مواجهة التضخم ومشكلات المعيشة والبطالة وتأمين مستقبل الإيرانيين، حتى يتمكنوا، على حد تعبيره، من العيش "بكرامة واعتزاز".وتأتي العقوبات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً اقتصادية متراكمة، من بينها ارتفاع الأسعار وتقلبات سعر الصرف وتراجع القدرة الشرائية، وهي عوامل أسهمت خلال السنوات الماضية في اندلاع موجات احتجاج واسعة. وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، بدأت احتجاجات على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحول إلى تظاهرات واسعة مناهضة للسلطات، بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من يناير/كانون الثاني 2026.وقالت السلطات الإيرانية إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا خلال الاضطرابات، واتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير أعمال العنف. لكن منظمات غير حكومية مقرها خارج إيران قالت إن السلطات نفذت حملة قمع عشوائية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شفق نيوز