إيران تستبق العقوبات بإشارات عن “إنهاء الحرب” | الحرة

حملت الساعات الأخيرة تحولا في لغة خطاب قادة إيرانيين، من سياق التهديد الثابت بالردع العسكري إلى الاعتراف بأهمية إنهاء الحرب. ورغم تواصل التهديد بالخيار العسكري، فقد برزت في الوقت ذاته إشارات مباشرة تدعو إلى إنهاء القتال في أقرب وقت.وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه سيكون من الأفضل لإيران إنهاء الحرب الآن، بينما هي في أوج قوتها والعالم يعترف بانتصارها، على حد قوله. بينما أقر رئيس البرلمان، المفاوض الرئيسي محمد باقر قاليباف، بالضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد الإيراني، ونقلت عنه الوكالة الرسمية قوله إنه مهما كانت قوة إيران، فإنها لن تستطيع الصمود بينما يتضور المواطنين جوعا، والاقتصاد يعاني من تراجع النمو.وعكس التصريحان المتتاليان عمق الأزمة الاقتصادية التي تواجهها إيران، في وقت تغيب فيه المؤشرات عن قرب التوصل إلى اتفاق مع واشنطن. ويرجع الدبلوماسي الأميركي السابق، الزميل في معهد واشنطن، جيمس جيفري، التحولات التي شابت الخطاب الإيراني مؤخرا، إلى انقسام قادتها بين فئتين، تركز إحداهما على المعاناة الاقتصادية وتطالب بالعودة إلى المفاوضات.بينما ترفض الفئة الأخرى وأغلبها من قادة الحرس الثوري، المدرج على قائمة الإرهاب الأميركية، أي تنازلات أو استسلام. وكان تقرير صدر الجمعة عن معهد دراسات الحرب في واشنطن قد لفت إلى عدم وجود مؤشرات على أن الضغوط الاقتصادية غيّرت موقف المسؤولين الإيرانيين الرافضين من البداية لتقديم تنازلات، وذلك رغم تحذيرات مسؤولين من أن تفاقم الضغوط الاقتصادية قد يهدد استقرار النظام.وبحسب التقرير فإن المجموعة التي يقوده قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي ترفض تقديم أي تنازلات في المفاوضات. ويقول جيفري إنه بينما يشدد بزشكيان على المعاناة الاقتصادية ويرغب بالعودة إلى المفاوضات، وحتى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو، فإن فئة أخرى، أغلبها من قادة الحرس الثوري، ترفض أي تنازلات أو استسلام، وتنتظر ذلك من واشنطن.وبما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يقدم على ذلك، فمن المحتمل أن تحاول قيادة الحرس الثوري التصعيد قبل الانتخابات النصفية الأميركية. بينما يرى توم واريك، من المجلس الأطلسي في واشنطن، في تصريحات لـ”الحرة” عدم…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الحرة