نواب ومحللون: التحرك الدبلوماسي لحكومة الزيدي يعزز حضور العراق إقليمياً ودولياً » وكالة الانباء العراقية (واع)

بغداد – واع – نصار الحاجأكد نواب وباحثون ومحللون سياسيون، أن التحرك الدبلوماسي لحكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، خلال الأشهر الأولى من تشكيلها، أسهم في تعزيز حضور العراق إقليمياً ودولياً، مشددين على أهمية توظيف هذا الانفتاح الخارجي في دعم الاقتصاد، وحماية السيادة، وتحقيق التوازن، في ظل توترات المنطقة وتطوراتها المتسارعة.وفي هذا الشأن، أوضح عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، النائب مثنى أمين في حديثه لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "الحراك الدبلوماسي العراقي لافت للنظر وأثمر عن نتائج مهمة عبر زيارات شملت الولايات المتحدة ودول الجوار، فضلاً عن الاتصالات المستمرة".وأشار أمين إلى أن "العراق، في ظل حكومة الزيدي، بات مرحباً به أميركياً وأوروبياً بصورة أفضل من الحكومات السابقة؛ مما يفرض استثمار ذلك الدعم في تحقيق إنجازات اقتصادية تخلص البلاد من أزماتها". من جانبه، بيّن الباحث والكاتب السياسي إبراهيم العبادي في حديثه لـ (واع)، أن "تزايد الصراعات الإقليمية، دفع الحكومة للتواصل الفعال مع الأطراف المعنية؛ لتوضيح موقف العراق الرسمي، وتأكيد حرصه على بناء علاقات متوازنة وودية".وأوضح أن "الحكومة نجحت مدفوعة بالتأييد الدولي والإقليمي في منع انزلاق البلاد نحو الصدامات المسلحة وتهدئة المواقف المتشنجة، فضلاً عن الدفع باتجاه تطبيع العلاقات وفق مبدأ الأمن الجماعي والمصالح المشتركة، مع قدرتها على ممارسة دور الوسيط الفعال لحماية السيادة وتبديد سوء الفهم، وصولاً إلى بناء إجماع وطني تدريجي يكسر السياقات التقليدية".وفي السياق ذاته، لفت المحلل السياسي زياد العرار في حديثه لوكالة الأنباء العراقية (واع) إلى أن "الزيدي تمكن، عبر ثلاث جولات خارجية خلال ثلاثة أشهر، من وضع مسار جديد للعلاقات الدولية، يركز على الشراكات الاقتصادية والاستثمارية؛ لمعالجة الواقع المتردي في البلاد".وأضاف أن "رئيس الوزراء تحدث بوضوح وصراحة في واشنطن مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مشاكل العراق وتطلعات تحسين واقعه المالي، وهو ذات المسار المعتمد في زيارتيه إلى طهران وأنقرة اللتين شهدتا أيضاً بحث قضايا مشتركة موازية للملف الاقتصادي".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأنباء العراقية (واع)