صباح النعمان لرووداو: بخروج التحالف من العراق لن يبقى مبرر للسلاح خارج إطار الدولة

رووداو ديجيتال أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، أن الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي انتهجت منذ تشكيلها نهجاً مميزاً عن الحكومات السابقة من حيث اهتمامها ببناء اقتصاد عراقي متين وتشجيع الاستثمارات الخارجية.وأضاف النعمان لشبكة رووداو الإعلامية يوم الاثنين (24 آب 2026): "وضع رئيس الوزراء العراقي منذ بداية تسلمه عملية حصر السلاح واستكمال جاهزية القوات الأمنية لغاية انتهاء مهمة التحالف في 30 أيلول القادم ضمن أولويات البرنامج الوزاري".وأوضح أنه "رغم تأثر العراق اقتصادياً بسبب الحرب الأميركية – الإيرانية، إلا أنه لم ينجر إلى الصراعات الإقليمية، وهو يشهد استقراراً أمنياً، وهذا عامل مشجع للشركات الأجنبية كي تستثمر في العراق"، مؤكداً قدرة القوات الأمنية العراقية على ضبط الأمن والحفاظ على السيادة العراقية.وفيما يتعلق بالعلاقات مع المملكة العربية السعودية، قال صباح النعمان: "تربطنا علاقات تاريخية مع دول الجوار وخاصة السعودية التي تتمتع بمكانة كبيرة على الصعيد الدولي، حيث لدينا تعاون منذ فترة ليست بالقصيرة في المجالين الأمني والاستخباراتي إضافة إلى العلاقات التجارية والاقتصادية"، لافتاً إلى أن دعوة رئيس الوزراء العراقي لزيارة السعودية لا تزال قائمة ولم تُلغى بل أُجّلت إلى وقت لاحق.وبيّن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة أنه "بحلول 30 أيلول المقبل لن يبقى أي وجود للقوات الأجنبية وخاصة قوات التحالف الدولي في العراق، وبالتالي ستعود السيادة العراقية كاملة للسلطات العراقية، وسيزول المبرر لحمل السلاح من قبل بعض الفصائل التي كانت تصف التحالف بالقوات المحتلة".وأكد المسؤول العراقي أن "جميع الفصائل المسلحة شاركت القوات الأمنية العراقية في محاربة الإرهاب، وهي حريصة على استقرار العراق وأمنه"، مشدداً على استمرار الحوار ورفض أي شكل من أشكال الاقتتال الداخلي، وذلك استناداً إلى نهج رئيس الوزراء وتوجيهاته.وأشار إلى وجود مؤشرات إيجابية لتسوية هذا الملف سياسياً واجتماعياً، لافتاً إلى أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل مطلباً شعبياً وسياسياً وتوجيهاً من المرجعية الدينية في النجف، ومؤكداً الالتزام بالقانون في التعامل مع أي سلاح خارج إطار الدولة، وأنه "لن يكون هناك…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية