هرباً من لظى الصيف.. مئات السياح والمغتربين يقصدون مصايف دهوك وينعشون أسواقها

أربيل (كوردستان24)- مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في محافظات وسط وجنوب العراق، تحولت محافظة دهوك بإقليم كوردستان إلى ملاذ مفضل لمئات السياح الباحثين عن الأجواء المعتدلة والطبيعة الخلابة، فضلاً عن كونها وجهة بارزة للمغتربين الكورد العائدين لقضاء عطلاتهم الصيفية. وفي مصيف وشلالات "آشاوا" الساحر، تتجسد لوحة من الفرح والاستجمام.حيث وثقت كاميرا (كوردستان 24) تواجد مجموعة تضم عشرة متقاعدين قدموا من محافظة بابل، تحدوا تقدمهم في السن ليقضوا أوقاتاً مفعمة بالضحك والمرح، في رحلة وصفوها بأنها ستظل واحدة من أجمل ذكريات حياتهم. وقال السائح علي حليم، القادم من بابل في حديث لـ (كوردستان 24): "نحن منسجمون جميعاً هنا، لا توجد بيننا أي اختلافات، ونشعر براحة تامة من كافة النواحي.جئنا للترويح عن أنفسنا ونحن نستمتع بوقتنا كثيراً". من جانبه، وجّه السائح حيدر الشمري، القادم من بابل أيضاً، تحياته للشعب الكوردي، وخصوصاً أهالي دهوك، قائلاً: "نبارك لكم هذه النعمة الطبيعية التي حباكم بها الخالق، البيئة والطبيعة هنا ساحرة ومختلفة تماماً عما نعيشه في محافظات الوسط والجنوب".وجهة مفضلة لكورد الشتات ولا يقتصر الإقبال السياحي على محافظات العراق الأخرى، بل يشهد هذا الصيف توافداً كبيراً للكورد المقيمين في أوروبا، والذين يستغلون العطلات الصيفية لزيارة أقاربهم والاستمتاع بجمال بلادهم. وفي هذا السياق، يقول نهاد محمد صالح: "أنا مقيم في ألمانيا، وقدمت إلى هنا لغرض السياحة.الأجواء في كوردستان باردة وممتعة، وقد استغللنا عطلتنا في أوروبا للقيام بهذه الزيارة". وتضيف زوجته، نادية جاسم: "جئت برفقة زوجي وعائلة أخرى، الأجواء هنا رائعة للغاية، وبما أننا نعيش في ألمانيا ونمر بفترة العطلة، قررنا قضاء إجازتنا هنا".انتعاش اقتصادي وفرص عمل للشباب وتضم محافظة دهوك أكثر من 200 موقع سياحي وطبيعي، تقدم خدمات متنوعة تلبي تطلعات الزوار. وتشهد المحافظة تزايداً ملحوظاً في أعداد السياح عاماً بعد عام، مما يعكس الأهمية الكبيرة لقطاع السياحة فيها.وخلال الشهرين الماضيين، سجلت المحافظة تضاعفاً في أعداد الوافدين مقارنة بالفترات السابقة. وقد انعكس هذا الزخم السياحي بشكل إيجابي ومباشر على الحركة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24