مدن كوردستان تحتفي بالمولد النبوي الشريف.. كرنفالات جماهيرية وموائد إطعام لآلاف المواطنين

أربيل (كوردستان24)- شهدت مدن ومحافظات إقليم كوردستان ومحافظة كركوك، اليوم الثلاثاء 25 آب/أغسطس 2026 الموافق 12 ربيع الأول، احتفالات دينية وشعبية حاشدة بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، وسط عطلة رسمية عمت المؤسسات الحكومية، وأجواء إيمانية غمرت الشوارع والأسواق التي توشحت بالزينة وموائد الإطعام المجانية. أربيل..عبق التاريخ وإرث "السلطان مظفر" في العاصمة أربيل، التي تكتسب رمزية تاريخية بوصفها أول مدينة في العالم الإسلامي نظمت احتفالاً جماهيرياً رسمياً بالمولد النبوي في عهد حاكمها الشهير السلطان مظفر الدين كوكبوري (1153 - 1232م)، احتشد آلاف المواطنين منذ ساعات الصباح الأولى في محيط قلعة أربيل وأسواقها التراثية.وتسابق التجار والمتطوعون وأصحاب المطاعم في توزيع أطنان من الحلويات الفاخرة والأطعمة الساخنة على المارة مجاناً، بينما شهدت مساجد وتكايا المدينة تلاوات للقرآن الكريم، وإنشاد "المولودنامة" والمدائح النبوية وسط أجواء احتفالية عكست روح التآخي والتعايش السلمي. السليمانية..كرنفال الجامع الكبير ومائدة لـ 10 آلاف صائم وزائر وفي محافظة السليمانية، أفاد مراسل "كوردستان 24"، هاوژين جمال، بأن "الجامع الكبير" استقبل حشوداً غفيرة من المواطنين للمشاركة في الكرنفال الديني السنوي، في حين أغلقت شرطة المرور الشوارع المحيطة (شارع پيرەمێرد والمحكمة القديمة) لتسهيل حركة المارة والمحتفلين.وكشف المشرف على مطبخ الجامع الكبير، الحاج إقبال، عن تجهيز وجبات طعام متكاملة تكفي لإطعام 8 إلى 10 آلاف شخص؛ حيث جرى طبخ نحو طُنّين من اللحوم الحمراء مع الأرز والفاصولياء على نفقة فاعلي الخير، وتوزيعها على العائلات المتعففة والزائرين تجسيداً لقيم العطاء والتكافل. كركوك..تقاليد متوارثة منذ 700 عام وفي كركوك، أكد مراسل "كوردستان 24"، هيمن دلو، أن الاحتفال بالمولد النبوي في المدينة يمثل تقليداً تاريخياً متجذراً يعود لأكثر من 700 عام. وبادر الطهاة والمواطنون في مختلف أحياء المدينة، وبدعم من المحسنين، إلى نصب سرادق الإطعام وتوزيع مئات وجبات الغداء والحلويات على الفقراء، والكسبة، وأصحاب المحال التجارية، وعابري السبيل، مؤكدين تمسك أبناء كركوك بكافة مكوناتهم بهذه المناسبة العطرة كرمز للسلام والوحدة المجتمعية.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24