نيجيريفان بارزاني في ذكرى أنفال بهدينان: نجدد مطالبتنا بتعويض ضحايا الأنفال مادياً ومعنوياً
.webp&w=1200&q=75)
رووداو ديجيتال أصدر رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بياناً في ذكرى أنفال بهدينان، جاء فيه أن الأنفال كانت "جريمة كبرى بحق الإنسانية وقد قررت المحكمة الجنائية العراقية العليا اعتبارها جريمة إبادة جماعية وجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية"، مضيفاً: "لذا فإننا نجدد في هذه الذكرى توجيه مطالبتنا إلى الحكومة الاتحادية العراقية بتعويض ضحايا الأنفال وجميع ضحايا جرائم النظام السابق في إقليم كوردستان، مادياً ومعنوياً".في البيان الذي أصدره رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، اليوم الثلاثاء، (25 آب 2026)، قال: "نستذكر اليوم الذكرى الثامنة والثلاثين الأليمة لجريمة أنفال بهدينان التي استمرت من 25 آب إلى 6 أيلول 1988 ومثلت المرحلة الأخيرة لحملات الأنفال التي اقترفها النظام العراقي حينذاك ضد المدنيين وماء وهواء وبيئة منطقة بهدينان مستخدماً الأسلحة المحظورة".أضاف رئيس إقليم كوردستان أنه "في هذه الذكرى، نستذكر بإجلال وإكبار جميع شهداء وضحايا أنفال بهدينان وكل ضحايا الأنفال في كوردستان وننحني إكراماً لأرواحهم الطاهرة". في إطار استذكار أنفال بهدينان قال نيجيرفان بارزاني، في بيانه: "كانت الأنفال جريمة كبرى بحق الإنسانية وقد قررت المحكمة الجنائية العراقية العليا اعتبارها جريمة إبادة جماعية وجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية"، مضيفاً: "لذا فإننا نجدد في هذه الذكرى توجيه مطالبتنا إلى الحكومة الاتحادية العراقية بتعويض ضحايا الأنفال وجميع ضحايا جرائم النظام السابق في إقليم كوردستان، مادياً ومعنوياً".أكد رئيس إقليم كوردستان أنه "تزامناً مع ذلك سنواصل جهودنا لتعريف الأنفال كجريمة إبادة جماعية على المستوى العالمي". استحضر نيجيرفان بارزاني، في بيانه صور "التاريخ الماضي المتخم بالجرائم والدمار"، وقال: "يجب أن يؤول إلى عبر ودروس دائمة للعراق، لكي يحال دون تكرار أي نوع من الظلم والانتهاكات، ولكي تكون الحقوق الدستورية لشعب كوردستان وجميع المكونات مصانة".وفي هذا الصدد، قال: "نؤكد على تعزيز الوئام ووحدة الصف والتعايش السلمي وتوطيد التعاون بين الأطراف السياسية لنتمكن من ضمان مستقبل آمن ومستقر لشعبنا". في ختام بيانه وجه رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، "تحية للأرواح الطاهرة لشهداء أنفال بهدينان وشهداء كوردستان كافة".مردفاً: "سنظل دائماً نستذكر…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية