وجهاء ومخاتير عفرين يطالبون بحماية المواقع الأثرية واستعادة الآثار المفقودة

رووداو ديجيتال طالب وجهاء ومخاتير من منطقة عفرين إدارة المنطقة والجهات المعنية باتخاذ إجراءات لحماية المواقع الأثرية في المنطقة، وفتح تحقيقات بشأن عمليات النهب والتهريب التي طالت عدداً من المواقع والقطع الأثرية خلال السنوات الماضية.في رسالة مفتوحة وجهها وجهاء ومخاتير المنطقة إلى إدارة عفرين، وأُرسلت نسخةٌ منها إلى شبكة رووداو الإعلامية، أشاروا إلى أن المنطقة تضم مئات المواقع الأثرية والمعالم التاريخية التي تمثل، بحسب الرسالة، شواهد على تاريخها الحضاري والإنساني الممتد لآلاف السنين.تساءلت الرسالة عن أسباب جمع اللقى والقطع الأثرية من مواقع عفرين ونقلها إلى مدينة حلب، داعية إلى تخصيص مكان داخل المنطقة لحفظ هذه الآثار وعرضها، واقترحت تحويل قلعة هوري التاريخية (سيروس) إلى متحف أثري وسياحي. اعتبر الموقعون أن إنشاء متحف داخل عفرين يضم آثار المنطقة، ومنها آثار (چیایێ کورمێنج)، من شأنه أن يحافظ على الارتباط بين الآثار ومكانها الأصلي، ويتيح لأبناء المنطقة الاطلاع على جزء من تاريخهم وذاكرتهم.كما طالبت الرسالة بـاستعادة (أسد عين دارة) وإعادته إلى موقعه الأصلي، معتبرة أن الأثر يمثل جزءاً من تاريخ المنطقة وتراثها، وأن مكانه الطبيعي هو الموقع الذي اكتُشف فيه. في جانب آخر، تحدث الموقعون عن تعرض عشرات المواقع الأثرية في عفرين، بحسب قولهم، للنهب والتخريب خلال السنوات الماضية، واتهموا بعض الفصائل والعناصر بسرقة قطع أثرية وتهريب بعضها وبيعها خارج البلاد.طالب وجهاء ومخاتير عفرين إدارة المنطقة والجهات المختصة بالكشف عن الإجراءات المتخذة لمحاسبة المتورطين، وفتح تحقيقات حول مصير القطع الأثرية المفقودة، إلى جانب بذل جهود لاستعادتها وملاحقة شبكات تهريبها. واقترحت الرسالة تشكيل لجنة خاصة ومستقلة لمتابعة ملف الآثار المسروقة والمفقودة، والتحقيق في عمليات النهب والتهريب وتوثيق المواقع والقطع التي تعرضت للفقدان، وجمع المعلومات والشهادات المتعلقة بها.كما اقترح الموقعون أن تضم اللجنة شخصيات لديها مَعرِفة بتاريخ عفرين وآثارها، إلى جانب مختصين وباحثين آخرين. وشددت الرسالة على أن حماية آثار عفرين ليست قضية ثانوية، بل ترتبط، بحسب الموقعين، بتاريخ المنطقة وذاكرتها وهويتها وحق الأجيال القادمة في معرفة تاريخها، داعين الجهات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية