بعد قصف السفارة.. واشنطن تبدأ إعادة 75% من دبلوماسييها إلى العراق

بغداد - 964 كشفت صحيفة نيويورك تايمز، بناءً على وثيقة من وزارة الخارجية الأميركية وتصريحات 3 مسؤولين أميركيين، اليوم الثلاثاء (25 آب 2026)، أن واشنطن تستعد لإعادة دبلوماسيين إلى سفاراتها في الشرق الأوسط التي أُخليت خلال الحرب مع إيران، في مؤشر على تراجع حدة التوترات وعدم توقع عودة الأعمال القتالية الشاملة، رغم تعثر المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.وبحسب الصحيفة، تشمل خطة إعادة الموظفين السفارة الأميركية في العراق بنسبة 75%، وبنسبة 85% في الإمارات والسعودية وقطر ولبنان، فيما تفرض الخارجية الأميركية -بحسب الصحيفة- قيوداً على اصطحاب أفراد العائلات إلى دول الخليج ولبنان، ما يشير إلى أن واشنطن لا تزال ترى مخاطر أمنية في المنطقة رغم انخفاض مستوى التهديد مقارنة بذروة الحرب، ومن المتوقع البدء بتقليص القيود بدءاً من هذا الأسبوع.وفي مطلع شهر آذار 2026، بدأ سحب الموظفين من العراق، وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية أمراً بمغادرة الموظفين الحكوميين الأميركيين غير الأساسيين من العراق بسبب مخاوف أمنية، ثم بعد ذلك تعرضت السفارة الأميركية في بغداد في 17 آذار لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة. تقرير نيويورك تايمز، ترجمته شبكة 964: أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة تعيد دبلوماسيين إلى سفاراتها في الشرق الأوسط.تشير وثيقة داخلية إلى أن موظفي السلك الدبلوماسي الذين تم إجلاؤهم قد يبدأون بالعودة إلى مناصبهم في وقت مبكر من هذا الأسبوع، مما يوحي بأن واشنطن لا تتوقع تجدد الصراع الشامل مع إيران. تستعد وزارة الخارجية لإعادة الدبلوماسيين الأمريكيين إلى السفارات في الشرق الأوسط التي تم إخلاؤها قبل وأثناء الحرب مع إيران، مما يشير إلى أن إدارة ترامب لا تتوقع عودة إلى الأعمال العدائية الشاملة.بحسب وثيقة داخلية لوزارة الخارجية حصلت عليها صحيفة التايمز، من الممكن أن يبدأ هذا الأسبوع عودة موظفي السلك الدبلوماسي وتقليص الإجراءات الطارئة المتخذة في البعثات الأمريكية في الشرق الأوسط. كما وصف ثلاثة مسؤولين أمريكيين هذه التغييرات، شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى الصحافة، أنه من المقرر أن تستمر عملية إعادة التوظيف على…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964