“لا تصوتوا وليتولَّ الجيش السلطة”.. حين يعبر التضليل بوابة فيسبوك

ثورة عسكرية كان أحد الإعلانات التي اختبرتها المنظمة يحمل رسالة تدعو إلى "ثورة عسكرية"، وإلى عدم المشاركة في الانتخابات، زاعما أن الجيش سيستعيد السلطة إذا انخفضت نسبة التصويت عن 50%. ومن بين أربعة إعلانات تضمنت "خطابا عسكريا" مخالفا لسيادة القانون ودعوات لتولي الجيش السلطة، نجحت ثلاثة في عبور أنظمة مراجعة فيسبوك.أما السبعة الأخرى فتضمنت معلومات خاطئة يمكن أن تؤثر مباشرة في قدرة الأشخاص على التصويت، مثل تقديم بيانات غير صحيحة عن موعد التصويت أو طريقته أو المرشحين المشاركين. وترى أمنستي أن هذه المضامين تخالف سياسة ميتا نفسها بشأن المعلومات المضللة التي يمكن أن تتدخل في سير العمليات السياسية.ومع ذلك، أمكن تقديم الإعلانات لاستهداف البرازيليين في سن التصويت، كما أمكن تقديمها دون إعلان أنها تندرج ضمن الفئات الإعلانية الخاصة المطلوبة للمحتوى الانتخابي، ودون بيان "مدفوع من قبل" الذي تفرضه ميتا على الإعلانات الانتخابية. وتحذر أمنستي من أن ضعف هذه الضوابط قد يخلق ثغرات يمكن أن يستغلها فاعلون من داخل البرازيل أو خارجها للتأثير في العملية الانتخابية.حق الناخب وتتجاوز القضية، في نظر المنظمة، مجرد خلل تقني، فالمعلومات المضللة يمكن أن تمس حق الناخب في الوصول إلى المعلومات والمشاركة في الشأن العام وممارسة حقه في التصويت بحرية. وتأتي التجربة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026.وهي تمثل فرصة لميتا لمعالجة الخلل قبل الاقتراع، وفق المنظمة.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت