القاهرة.. مصر وفلسطين تبحثان الممارسات الإسرائيلية بالضفة وغزة

رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول بحث حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مستجدات القضية الفلسطينية والممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. جاء ذلك خلال لقائهما، الاثنين، في مدينة العلمين المصرية، وفق بيان نشره الشيخ على حسابه في منصة شركة "إكس" الأمريكية الثلاثاء.وقال الشيخ إنه بحث مع الوزير المصري الأوضاع في فلسطين المحتلة وذلك في إطار التواصل والتشاور المستمر بشأن مستجدات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني". وتناول اللقاء الأوضاع "الكارثية الحالية في قطاع غزة نتيجة الممارسات الإسرائيلية اللاإنسانية هناك، والأهمية البالغة لقيام المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها طبقا لخطة الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب للسلام، بما في ذلك تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق وتنفيذ الانسحابات من قطاع غزة، وبما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بكامل مسؤولياتها في قطاع غزة".وكان ترامب أعلن في 29 سبتمبر/ أيلول 2025 خطة من 20 بندا بشأن غزة، تنص على وقف الحرب، وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وإدخال المساعدات، وانسحاب إسرائيلي مرحلي مرتبط بنزع سلاح الفصائل وانتشار قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار.كما تناول اللقاء، وفق البيان الفلسطيني، "التطورات الخطيرة في الضفة الغربية في ظل الاعتداءات اليومية والممنهجة للمستوطنين ضد المدنيين الأبرياء من الفلسطينيين، فضلا عن التوسع المستمر في الأنشطة الاستيطانية غير الشرعية وغير القانونية والانتهاكات المتواصلة للمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس الشرقية". وذكر أن اللقاء تناول الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية واستعادة وحدة الصف الفلسطيني، فضلا عن مواصلة عملية الإصلاح السياسي الجارية.ونقل البيان عن عبد العاطي "إدانة مصر الكاملة ورفضها التام والقاطع لكافة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتي تستهدف فرض واقع جديد على الأرض أو تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية". وشدد عبد العاطي على "ضرورة الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، وتهيئة أفق سياسي جاد يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".والأحد، بحث رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، مع وفد…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي