ترامب يأمل أن تؤدي العقوبات إلى إسقاط النظام الإيراني، وقيادات طهران تراهن على العكس

صدر الصورة، Reuters Author, أمير عظيميRole, بي بي سي فارسي Author, أمير عظيمي Role, بي بي سي فارسي Published قبل 29 دقيقة مدة القراءة: 4 دقائق أعلنت الولايات المتحدة أنها شنت "هجوماً اقتصادياً على العلاقات المالية لإيران حول العالم". وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن العقوبات تشمل الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن، وأضاف أن أي دولة تربطها شراكة مالية مع إيران ستُعزل.يشير رد فعله إلى السؤال الرئيسي الذي من المرجح أن يطرحه القادة الإيرانيون: ما الذي يمكن للولايات المتحدة أن تفعله الآن ولم تجربه من قبل؟ لا توجد صفقة جيدة يمكن إبرامها مع إيران – واشنطن بوست هدد بيسنت بفرض عقوبات ثانوية أوسع نطاقاً على الدول والبنوك والشركات التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.لكن هذه السياسة ليست جديدة، فقد واجهت إيران عقوبات أمريكية لسنوات، بما في ذلك عقوبات على الشركات الأجنبية التي تتعامل معها تجارياً. ما يهم طهران هو ما إذا كان بإمكان واشنطن فرض العقوبات على نطاق أوسع من ذي قبل.لقد أحدث الحصار الأمريكي فرقاً ملموساً بالفعل. فقد قلّص قدرة إيران على تصدير النفط بحراً بالمستويات السابقة، وجعل استيراد البضائع والمعدات أكثر صعوبة.تمتلك إيران حدوداً برية طويلة مع سبع دول، ولديها سنوات من الخبرة في استخدامها للالتفاف على العقوبات. إلا أن الطرق البرية لا يمكنها بسهولة أن تحل محل التجارة البحرية، لا سيما في صادرات النفط.لذا، قد يتفاقم الضغط بشكل كبير إذا تمكنت واشنطن من إغلاق قنوات التواصل التي نجت من العقوبات السابقة، لا سيما القنوات المرتبطة بالصين ودول الجوار الإيراني. وهذا مطلب صعب.وقد صرحت وزارة الخارجية الصينية يوم الثلاثاء بمعارضتها الشديدة للعقوبات، واصفة إياها بأنها غير قانونية. كيف غيّرت الإدارة الأمريكية الحالية شكل التحالفات الدولية حول العالم؟ - مقال في واشنطن بوست قد يجادل البعض بأن واشنطن عادت إلى الضغط الاقتصادي لأن خياراتها الأخرى محدودة.فالحملة العسكرية الجديدة تنطوي على مخاطر، في حين أن سنوات من العقوبات لم تُفلح في إجبار…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على BBC عربي