بعد ان حسم والدها امره ريتاج طفلة بغدادية انقذتها العتبة الحسينية من سرطان الدم الحاد

ويشرح "جعفر جلوب"والد الطفلة "ريتاج" من منطقة شهداء السيدية في العاصمة بغداد لوكالة نون الخبرية ما جرى على ابنته وكيف وصلت الى مستشفى المجتبى لامراض الدم وزراعة نخاع العظم وماذا قدم لها قائلا ان" ابنتي "ريتاج" تبلغ من العمر الآن (10) سنوات، ومنذ عام تقريبا ظهرت عليها بشكل مفاجئ اعراض عدة جعلتنا نقلق عليها ومنها نزول وزن جسدها بشكل سريع كونها كانت طفلة سمينة، وبدى اصفرار على وجهها، وارتفاع حرارة جسمها، فراجعت بها اكثر من طبيب في عياداتهم الشخصية، ورغم اجراء حزمة من التحاليل المختبرية والفحوصات الاشعاعية لمدة عشرة ايام الا انهم لم يتمنكوا من تشخيص حالتها بدقة، وصارت ابنتي ضعيفة جدا وهزيلة، وراجعت بها احد المستشفيات الحكومية المتخصصة بعلاج الاطفال في العاصمة بغداد، وبعد اجراء الفحوصات الاشعاعية تمكنوا من تشخيص حالتها باصابتها بسرطان الدم، وبسبب نقص الخدمات في المستشفى وزخم المرضى في الردهات قررت اخراجها، وبدأت ابحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مستشفيات خدماتها جيدة لمراجعتها وشاهدت الاعلانات الخاصة بمستشفيات العتبة الحسينية المقدسة في محافظة كربلاء المقدسة، وعلى اثرها راجعت مستشفى المجتبى لامراض الدم وزراعة نخاع العظم كونه مستشفى متخصص بعلاج مرض ابنتي في الدم، ومنذ الخطوة الاولى تملكتني الدهشة وانا ارى مستشفى بامكانات عالمية، وبدأت أسال نفسي هل يعقل ان عندنا في العراق مثل هذه المستشفى".تسلمت المستشفى الطفلة "ريتاج" وبعد خضوعها الى فحص الاطباء في العيادة الاستشارية واجراء عدد من الفحوصات رقدت فورا عن هذا الامر يقول والدها ان" ابنتي رقدت لمدة ثلاثة ايام في المستشفى بالعاصمة بغداد وكنت قلقا جدا واخرجتها على مسؤوليتي عند الساعة الرابعة فجرا ووقعت على ذلك للمستشفى وتحملت الامر على عاتقي، وفي الساعة السادسة صباحا انطلقت بها من العاصمة بغداد نحو مستشفى المجتبى في كربلاء المقدسة، وحين وصولي استقبلوني موظفي الدعم النفسي وارسلت ابنتي الى الاطباء الاستشاريين الدكتور "عبد العزيز وناس"، والدكتورة "ايمان"، وادخلوها على الفور للرقود في الطبقة الرابعة واستمر رقودها لمدة (15) يوما، واعادوا اجراء جميع التحاليل والفحوصات المختبرية والاشعاعية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة نون الخبرية