الحرب في المنطقة | رئيس وزراء قطر إلى طهران وترامب يتوقع فتح هرمز

تتوالى التطورات المرتبطة بالحرب على إيران ومضيق هرمز، وسط تحركات دبلوماسية لخفض التصعيد، بالتوازي مع تضارب الروايات الأميركية والإيرانية بشأن السيطرة على المضيق وحرية الملاحة فيه. وبينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب ستنتهي "قريباً جداً"، مؤكداً أن واشنطن تقترب من تحقيق أهدافها وأن مضيق هرمز بات "مفتوحاً" وتحت السيطرة الأميركية، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن المضيق لا يزال تحت سيطرة طهران ولن يُفتح ما لم تقبل الولايات المتحدة شروطها.وفي خضم هذه التطورات، يتوجه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، إلى طهران للقاء عدد من المسؤولين وبحث خفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار، إلى جانب مناقشة حرية الملاحة في مضيق هرمز وسبل إعادتها إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير/ شباط الماضي.وشهدت الساعات القليلة الماضية سلسلة اتصالات أجراها رئيس مجلس الوزراء القطري مع عدد من وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، لبحث الجهود الدبلوماسية المبذولة، خصوصاً في ما يتعلق بمضيق هرمز الحيوي، و"التنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة". وأجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا بكلّ من وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني.وفي موازاة ذلك، قال ترامب إن البحرية الأميركية أزالت جميع الألغام من المضيق، وإن نحو 10 ملايين برميل من النفط عبرته أمس الثلاثاء، مشيراً إلى تدمير 22 زورقاً خلال الليلة الماضية. كما تناول وضع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، معرباً عن اعتقاده بأنه لا يزال على قيد الحياة رغم إصابته بجروح بليغة وعدم ظهوره علناً منذ توليه السلطة عقب مقتل والده علي خامنئي في فبراير/شباط الماضي.يتابع "العربي الجديد" تطورات الحرب في المنطقة والجهود الدبلوماسية لاحتوائها أولاً بأول..
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد