أميركا: سوريا لم تعد دولة راعية للإرهاب واستقرارها ينفع المنطقة
رووداو ديجيتال أفادت نائب مندوب الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن الدولي، تامي بروس، بأن بلادها "لم تعد تصنف سوريا دولة راعية للإرهاب"، واصفة سوريا المستقرة بأنها "ستعود بالنفع على المنطقة". وصرحت تامي بروس خلال جلسة لمجلس الأمن عن الوضع الإنساني والسياسي في سوريا، يوم الخميس (27 آب 2026)، أن "الولايات المتحدة تواصل دعم التقدم في الأولويات السياسية والأمنية والإنسانية في سوريا".وأشارت إلى أن "سوريا المستقرة والموحدة التي تنعم بالسلام مع جيرانها تعود بالنفع على المنطقة والعالم"، مردفةً أنهم يتطلعون إلى "مواصلة دعم جهود سوريا لمكافحة الإرهاب والبناء على التقدم المحرز، وعلى عضويتها في التحالف الدولي".من جانبه قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن: " في الوقت الذي تشيدون فيه بما تحققه سوريا من إنجازات تواصل إسرائيل توغلاتها داخل الأراضي السورية"، مؤكداً أن بلاده "تمارس أعلى درجات ضبط النفس لتجنيب المنطقة وسوريا المزيد من الويلات".وطالب علبي خلال كلمته، إسرائيل بـ "الانسحاب من الأراضي التي توغلت فيها بعد الثامن من كانون الأول 2024"، مشيراً إلى أن "مجلس الأمن حسم منذ عقود حقيقة أن الجولان السوري أرض محتلة وفق القانون الدولي". كما أكد المندوب السوري على أن "سوريا تضبط حدودها وتحارب الإرهاب وتفكك شبكات المخدرات وتغلق الملفات الموروثة عن النظام البائد".وأوضح إبراهيم علبي أن "زيارة الأمين العام إلى دمشق أنهت حقبة التوتر بين الأمم المتحدة وسوريا وكرست مرحلة جديدة عنوانها الشراكة". وأضاف أن "إزالة اسم سوريا من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب بعد 47 عاماً تمثل خطوة تاريخية".وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أعلنت رسمياً يوم الاثنين (24 آب 2026)، إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لينهي القرار تصنيفاً أميركياً استمر لمدة 47 عاماً منذ عام 1979. ولاقى هذا الإعلان ترحيباً محلياً ودولياً واسعاً، حيث علق الرئيس السوري أحمد الشرع قائلاً: "سوريا اليوم تنفض عن كاهلها نكتة سوداء، وتمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم، لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء"…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية