النيبال: العثور على 472 جثة والبحث مستمر عن مئات المفقودين

أربيل (كوردستان24)- تواجه منطقة جبال الهيمالايا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، حيث تسابق فرق الإنقاذ الزمن للعثور على ناجين وسط فيضانات عارمة وانهيارات جليدية اجتاحت النيبال ومنطقة التيبت التابعة للصين. وأسفرت الكارثة، التي وُصفت بأنها "تسونامي من الأوحال والمياه المتجمدة"، عن مقتل 472 شخصاً على الأقل، فيما لا يزال أكثر من 1400 آخرين في عداد المفقودين.في النيبال، يركز الجيش جهوده الجمعة على عملية معقدة لإنقاذ نحو 100 شخص محاصرين داخل نفق تابع لمشروع "تريشولي إيه 3" للطاقة الكهرومائية. وأفاد المتحدث باسم الجيش، راجا رام باسنيت، بأن تحديد مداخل النفق يشكل تحدياً هائلاً بسبب تراكم الأوحال والحطام، رغم إجلاء 350 عاملاً وسكاناً من المنطقة المحيطة في وقت سابق.وفي المقابل، أعلنت السلطات الصينية تعليق عمليات الإنقاذ في مركز المنطقة المنكوبة بالتيبت، وتحديداً قرب مركز "قييرونغ" الحدودي، بسبب مخاوف من انفجار بحيرة جليدية تشكلت حديثاً نتيجة تراكم الحطام، مما يهدد بحدوث موجة فيضانات جديدة قد تكتسح ما تبقى من المنطقة. وفقاً للتقارير الرسمية، بلغت حصيلة القتلى في النيبال وحدها 469 شخصاً، بينما سجلت التيبت ثلاث وفيات مع استمرار البحث عن مئات المفقودين.وتضم قائمة المفقودين 910 أشخاص انقطع الاتصال بهم في النيبال، من بينهم 517 سائحاً أجنبياً من جنسيات أمريكية، وبريطانية، وماليزية، وكندية، وأسترالية. كما يسود القلق بشأن مصير عشرات الحجاج الهندوس الذين كانوا في رحلة إلى جبل "كايلاش" المقدس في التيبت، حيث انقطعت الاتصالات تماماً مع مجموعات سياحية بالكامل منذ وقوع الكارثة يوم الأربعاء الماضي.أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الكارثة نجمت عن انهيار جليدي قوي، وهي الأسوأ في المنطقة منذ زلزال عام 2015. وحذر خبراء المناخ من أن ذوبان الأنهار الجليدية المتسارع بسبب الاحتباس الحراري يزيد من وتيرة هذه الفيضانات المباغتة، التي باتت تهدد المجتمعات الجبلية ومشاريع البنية التحتية للطاقة.في المستشفيات الميدانية، يعيش الناجون قصصاً مأساوية؛ حيث ناشدت "كولا بريا"، وهي أم فقدت منازلها الثلاثة وابنها في السيول، فرق الإنقاذ قائلة: "لا يهمني المال…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24