الرقم ليس نهائياً.. تقرير فلسطيني: إسرائيل تحتجز جثامين 799 شخصا على الأقل

تحتجز إسرائيل جثامين 799 فلسطينياً على الأقل تم التعرف إلى هوياتهم، بينهم أطفال ونساء، فيما تشير تقارير في وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن العدد الإجمالي للجثامين الفلسطينية التي قد تكون لا تزال في حوزة إسرائيل يقترب من 1700 جثمان، مع بقاء هوية عدد كبير منها مجهولة.وتأتي هذه الأرقام، وفق ما أورده موقع "Palestine Chronicle" في 27 أغسطس/آب 2026، نقلاً عن الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومنظمات الأسرى الفلسطينيين، عشية اليوم الوطني الفلسطيني لاسترداد جثامين الشهداء. وبحسب بيان المنظمات، فإن الرقم الموثق البالغ 799 جثماناً يشمل 81 طفلاً دون سن 18 عاماً و10 نساء.كما يوجد 256 جثماناً في ما يعرف بـ"مقابر الأرقام"، بينما يعود 99 جثماناً لفلسطينيين كانوا معتقلين لدى إسرائيل. وتشير المنظمات إلى أن هذه الأرقام لا تمثل بالضرورة العدد الكامل للجثامين المحتجزة، إذ أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، استندت إليها في توثيقها، بأن نحو 1700 جثمان فلسطيني قد تكون محتجزة لدى إسرائيل، من دون أن تكون هوية جميع أصحابها قد حُددت بعد.ومن أحدث الحالات التي وثقتها المنظمات، جثمان فتحي خازم، المعروف باسم "أبو رعد"، الذي قُتل على يد القوات الإسرائيلية خلال مداهمة لمنزله في مدينة جنين في 21 أغسطس/آب."حداد معلّق" لعائلات الضحاياتصف المنظمات الفلسطينية وضع هذه العائلات بأنه "حداد معلّق"، إذ تجد نفسها عاجزة عن إتمام طقوس الدفن والحصول على ما تعتبره إغلاقاً لهذه الصفحة ومعرفة المكان الذي وُري فيه أحباؤها الثرى.ولا ينتهي الأمر، وفق المنظمات، بمجرد إعادة الجثمان إلى عائلته، إذ قد تفرض السلطات الإسرائيلية، بحسب البيان، قيوداً على مراسم الدفن، من بينها اشتراط إجرائها ليلاً، وتحديد عدد المشاركين في التشييع، وفرض ضمانات مالية، إلى جانب نشر أمني إسرائيلي مكثف. وترى المنظمات أن هذه القيود تجعل من الدفن نفسه أداة إضافية للسيطرة والعقاب، في إطار سياسة تقول إنها مستمرة منذ عقود.وتشمل المخاوف أيضاً الجثامين التي نُقلت من قطاع غزة خلال الحرب. فبحسب توثيق الحملة الوطنية، أعيد 930 جثماناً من قطاع غزة بعد أن كانت…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية