مخزونات الأسلحة الأمريكية تتآكل.. كيف تهدد حرب إيران قدرة واشنطن على ردع خصومها؟

بعد نحو ستة أشهر من الحرب على إيران، بدأت كلفتها العسكرية تتضح. فالاستخدام المكثف للصواريخ والأنظمة الدفاعية المتطورة استنزف مخزونات الجيش الأمريكي إلى مستويات دفعت مسؤولين ومخططين عسكريين إلى دق ناقوس الخطر بشأن قدرة واشنطن على الردع في جبهات أخرى، وفي مقدمتها الصين وروسيا.وبينما ينفي البيت الأبيض والبنتاغون وجود نقص حاد في الأسلحة، تشير تقارير أمريكية وتقديرات مراكز بحثية إلى أن الاستهلاك المكثف للذخائر وإعادة نشر القوات والأنظمة العسكرية يضغطان على قدرة واشنطن على الحفاظ على جاهزيتها في مناطق أخرى، ولا سيما في أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.ويغذي هذا الواقع، المخاوف بين المسؤولين والحلفاء من أن يؤدي استمرار الحرب إلى إضعاف قدرة الولايات المتحدة على ردع الصين وروسيا، فضلاً عن تأخير شحنات أسلحة موجهة إلى شركائها في آسيا، في وقت قد تستغرق فيه إعادة بناء بعض المخزونات سنوات. وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الاستخدام المكثف للأسلحة في الحرب ضد إيران أدى إلى استنزاف كبير في مخزونات الجيش.مخاوف بشأن تايوانتمتد تداعيات الاستنزاف إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على تنفيذ خطط الطوارئ الخاصة بالدفاع عن تايوان بصورة كاملة إذا اندلعت مواجهة عسكرية في المدى القريب.وتتمتع تايوان بحكم ذاتي، فيما تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها وتطالب بالسيادة عليها، في وقت تواصل فيه بكين تكثيف نشاطها العسكري حول الجزيرة. وتواجه تايوان تأخيرات في صفقات الأسلحة الأمريكية.ووفق بيانات "Taiwan Security Monitor"، لم تُسلّم أسلحة أمريكية بقيمة تقارب 30 مليار دولار تمت الموافقة على بيعها لتايبيه، من بينها صواريخ باتريوت بقيمة 882 مليون دولار. كما حذّر البنتاغون اليابان من احتمال تأخر شحنات دفاعية، بينها صواريخ توماهوك المجنحة.وكان وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي قد قال في مايو/أيار إن حدوث تأخيرات "ممكن". في المقابل، قال مسؤولون دفاعيون تايوانيون أمام البرلمان في مارس/آذار إنهم ما زالوا يتوقعون تسلم 102 منظومة باتريوت خلال العام الجاري.وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" قد أفادت في مايو/أيار…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية