شفق نيوز..كتائب حزب الله تدعو الخنجر لزيارة جرف الصخر وتنفي صلتها بـ”جريمة الدورة”

شفق نيوز- بغداد دعت كتائب حزب الله، يوم السبت، رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر إلى زيارة جرف الصخر، وفيما علقت على حادثة الدورة، أكدت أن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض أبلغ بالضربة السعودية التي استهدفت مقار الحشد.وقال أبو مجاهد العساف، الذي يحمل صفة المسؤول الأمني للكتائب، في بيان له، إن "الغريب في الحادث الإجرامي الذي شهدته منطقة الدورة والذي أسفر عن استشهاد اثنين وإصابة آخرين من القوات الأمنية هو الصمت المطبق القنوات الفتنة، وتبرير الجريمة من بعضها الآخر، وهنا نلفت عناية أبناء شعبنا إلى أن المجموعة التي تورطت بهذه الجريمة تنتمي إلى الفئة ذاتها التي احترفت قتل الأبرياء على الهوية، والتفخيخ وخنق العاصمة ومحاصر تها، وقطع الطرق والتهجير في مناطق المدائن، واليوسفية، والدورة والبوعيثة، والخناسة، والجعارة".وفي البيان أيضا: أما بخصوص مدينة النصر (جرف الصخر) التي كثر الحديث عنها مؤخراً، نؤكد أنا مستمرون بترتيب القضايا الأمنية مع الأخ الثقة محافظ بابل علي تركي الجمالي، فلا قلق على وضع المنطقة، وهنا نجدد الدعوة لخميس الخنجر لزيارة مدينة النصر ليبارك لأهلها، ويصلي معنا صلاة العشائين قصراً وجمعاً، وسنقوم له بواجب الضيافة على أتم وجه، ومستعدون لدفع تذاكر سفره وحمايته من وإلى الدوحة أو الأستانة".وتابع: بعد الحصول على إذن النشر من الحاج فالح الفياض، نؤكد أنه قد أبلغ القيادة في كتائب حزب الله بالقصف السعودي الأميركي قبل وقوعه، وتم اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة حينها، ويبدو أن المعلومات التي توفرت لدى الإخوة في الحشد الشعبي لم تكن متكاملة، فقد أشارت إلى أن الاعتداء سيوجه حصراً ضد الكتائب أو الإخوة الأعزاء في فصائل المقاومة الإسلامية باعتبارها المقصودة في التصعيد، وبناء على ذلك، نطالب بإنهاء المناكفات والنيل من القادة".وتقع منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل، في موقع استراتيجي يربط وسط البلاد بمحافظاتها الغربية والجنوبية، ولا يزال آلاف من سكانها خارج مناطقهم منذ استعادتها من التنظيم في تشرين الأول 2014، في ظل تعقيدات أمنية وسياسية ونفوذ مسلح لفصائل من الحشد الشعبي. وتشير تقديرات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شفق نيوز