العامري: تنظيم السلاح قرار عراقي ولا صدام بين الدولة والمقاومة

قال الأمين العام لمنظمة بدر العراقية هادي العامري، الأحد، إن تنظيم السلاح في البلاد "قرار عراقي بامتياز"، مؤكدا أنه لن يحدث صدام بين الدولة و"المقاومة" مطلقاً. جاء ذلك في كلمة للعامري خلال فعالية لإحياء الذكرى السنوية لمقتل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق سابقا محمد باقر الحكيم، وفق وكالة الأنباء العراقية "واع".وقال العامري: "أضمن للجميع لا صدام بين الدولة والمقاومة مطلقا". وأضاف أن "تنظيم السلاح هدف وطني دستوري مشروع وأساس لبناء دولة قوية قادرة على حماية العراق وحفظ أمنه وسيادته وكرامته".وشدد العامري على أن "تنظيم السلاح ليس قرارا خارجيا وإنما عراقي بامتياز". وفي السياق، قال العامري إن "محاربة الفساد والفاسدين قرار اتفق عليه الإطار التنسيقي"، معربا عن دعمه لرئيس الوزراء في هذا الملف.ويُعدّ الإطار التنسيقي أكبر وأبرز تحالف سياسي شيعي في البلاد، ويؤدي الدور الرئيسي والمحوري في رسم الخارطة السياسية، ويمثل مظلة جامعة لغالبية القوى والفصائل الشيعية البارزة (باستثناء التيار الصدري)، وتأسس لغرض تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى بين أقطابه. ويعد ملف السلاح خارج إطار الدولة من أبرز التحديات الأمنية والسياسية في العراق، في ظل انتشار فصائل مسلحة بعضها منضو ضمن "الحشد الشعبي" وأخرى تعمل بصورة مستقلة.وهيئة الحشد الشعبي مظلة أمنية وعسكرية عراقية رسمية، تأسست عام 2014 استجابة لفتوى المرجع الديني علي السيستاني لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي، قبل أن تُدمج رسميا بالقوات المسلحة عام 2016. وتطالب قوى سياسية وشرائح شعبية بحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية الرسمية، في وقت تشهد فيه البلاد توترات أمنية متقطعة وهجمات واشتباكات تؤثر على الاستقرار الداخلي.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي