145 كيلومتراً ستربط البصرة بتركيا ونصدر 300 ألف برميل إضافي.. وبلا أي تكاليف

البصرة – 964 اقترح النائب وأمين عام تجمع الفاو – زاخو، عامر عبد الجبار، اليوم الأربعاء (12 آب 2026)، إنشاء أنبوب نفطي بطول 145 كيلومتراً لربط نفط البصرة بميناء جيهان التركي، بهدف زيادة القدرة التصديرية للعراق بمقدار 150 إلى 300 ألف برميل يومياً ويكون التنفيذ عبر إطلاق "مشروع الجهد الوطني التطوعي لمشروع الربط المقترح"، والذي يتضمن جرد الأنابيب المتوفرة لدى جميع الشركات العامة لاستخدامها كمواد إنشاء، وبدعم من شركات القطاع الخاص المستفيدة من عقود وزارة النفط. وقال عبد الجبار في تدوينة تابعتها شبكة 964، إن "المسافة التقديرية لأنبوب النفط المطلوب إنشاؤه للربط بين نفط البصرة وميناء جيهان التركي تبلغ 145 كيلو متراً"، وأضاف أن "هذه الوصلة تُؤمّن إمكانية رفع القدرة التصديرية للعراق بمقدار يتراوح بين 150 ألفاً إلى 300 ألف برميل يومياً". وشرح منهجية التنفيذ مبيناً أنها ستكون عبر إطلاق "مشروع الجهد الوطني التطوعي لمشروع الربط المقترح"، والذي يتضمن جرد الأنابيب المتوفرة لدى جميع الشركات العامة لاستخدامها كمواد إنشاء، وبدعم من شركات القطاع الخاص المستفيدة من عقود وزارة النفط. وتابع أن "هذا المقترح يستهدف توفير تكلفة إنشاء الأنبوب دون أن تتحمل الخزينة العامة أي نفقات إضافية، ليكون حلاً طارئاً لأزمة تصدير النفط الخام وتمويلاً للخزينة العامة"، مؤكداً أنه "لو أخذت الحكومة السابقة بهذا المقترح في بداية الأزمة كان الأنبوب منجزاً منذ عدة أشهر". تدوينة النائب عبد الجبار على منصة إكس، تابعتها شبكة 964: وكان وزير النفط باسم محمد خضير قد أعلن في (9 آب 2026) عن خطة تصدير 750 ألف برميل يومياً من حقول البصرة إلى ميناء جيهان التركي، تشمل ضخ 450 ألف برميل عبر الأنابيب بعد تأهيل محطة PS3 في النجف ومحطة K3 في حديثة، فضلاً عن نقل 300 ألف برميل يومياً عبر الحوضيات، منها 200 ألف برميل عبر شركة “كار” و100 ألف برميل عبر عقد آخر كحل سريع. وأوضح الوزير خضير في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعته شبكة 964، أن الوزارة أبرمت عقداً لتأهيل محطة الضخ المحورية (PS3) بهدف تحويل كميات أكبر من النفط الخام من حقول الجنوب باتجاه الشمال عبر الخط الإستراتيجي الممتد من البصرة إلى محطة (K3) في حديثة، مستهدفاً بذلك رفع مرونة المنظومة التصديرية للبلاد. وكشف الوزير عن اتفاق عراقي تركي يتيح لشركة بوتاش التركية الحكومية التركية بمشاركة شركة المشاريع النفطية التابعة لوزارة النفط الفحص والتأهيل الفني للمنظومة التصديرية الشمالية تمهيداً لضخِّ كميات تترواح بين 500 ألف برميل إلى 750 ألف برميل يومياً وصولاً إلى المواني التركية عبر ميناء جيهان. وبين الوزير أن الوصول للحدِّ الأقصى للطاقة التصديرية شمالاً يرتبط بتوفر الكميات اللازمة، لا سيما في ظل تراجع إنتاج النفط في إقليم كردستان بسبب التطورات الإقليمية، مشيراً إلى أن العودة لمعدلات إنتاج وطنية تقارب 4 ملايين برميل يومياً مرهونة باستقرار الملاحة في مضيق هرمز وتوفير سعات خزنية كافية. وأشار إلى إبرام عقود لنقل نحو 300 ألف برميل يومياً من الجنوب إلى الشمال بواسطة الحوضيات (منها عقد مع شركة “كار” لنقل 200 ألف برميل يومياً، وعقد آخر لنقل 100 ألف برميل) كحلول سريعة لتعزيز الضخ نحو جيهان. وعلى صعيد الشراكة الاقتصادية، كشف وزير النفط عن التوصل إلى اتفاق لإعداد اتفاقية إطارية مؤقتة مع أنقرة لمدة عام واحد لضمان استمرار ضخ النفط، تمهيداً لإبرام اتفاقية إستراتيجية طويلة الأمد تمتد بين 10 إلى 20 عاماً. وأكد أن هذه الاتفاقية ستتعدى القطاع النفطي لتشمل مجالات استثمارية واقتصادية واسعة، حيث ستشارك الشركات التركية إلى جانب شركة (بي بي) العالمية في مشروع تطوير حقول كركوك الأربعة. واختتم الوزير بالإشارة إلى مشاركة الشركات النفطية العراقية التابعة للقطاع الخاص في 44 مشروعاً استثمارياً ضمن جولات التراخيص، مؤكداً التزام الوزارة بتوطين الخبرات والخدمات الفنية داخل البلاد.