تغطية مستمرة آخر تحديث 11:24 مساء
آخر الأخبار
شفق نيوز | ما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ وهل يتشكل “ناتو إسلامي” بدون إيران في الشرق الأوسط؟ شفق نيوز | ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟ وما أفضل طريقة لاستخدامه في موجات الحر؟ شفق نيوز | تقرير: واشنطن لم تتحقق من صحة تحذيرات إسرائيلية بشأن مخططات إيرانية لاغتيال ترامب شفق نيوز | أنباء عن استهداف الحوثيين منشأة تابعة لأرامكو السعودية شفق نيوز | “أسوأ يوم في حياتي”: أفغانيات يتحدثن عن حياتهن بعد خمس سنوات من حكم طالبان موازين نيوز | رئيس المنافذ الحدودية : بلغنا رقماً قياسياً في إيرادات تموز متجاوزين مبلغ الـ 500 مليار دينار عراقي. موازين نيوز | إيران: تلوث نفطي على مساحة 3.2 هكتار في محيط هرمز بسبب الحرب موازين نيوز | النفط توقع اتفاقاً مع شركة JGC اليابانية لتعزيز إنتاج البنزين وزيت الغاز والغاز السائل موازين نيوز | ترامب: سنضرب إيران اقتصاديا بقوة موازين نيوز | ترامب: سأعلن قريبا جدا أن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة سكاي نيوز عربية | إعلام عراقي: انفجارات قوية نتيجة هجمات بمسيرات في أربيل سكاي نيوز عربية | 15 ألف دولار لتغيير تاريخ الجريمة.. العفو يطيح بعميد شرطة سكاي نيوز عربية | بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي شبكة 964 | ترامب: سأعلن مضيق هرمز أرضاً تابعة لأميركا قريباً العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية موازين نيوز | صورة على صورة
شفق نيوز | ما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ وهل يتشكل “ناتو إسلامي” بدون إيران في الشرق الأوسط؟ شفق نيوز | ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟ وما أفضل طريقة لاستخدامه في موجات الحر؟ شفق نيوز | تقرير: واشنطن لم تتحقق من صحة تحذيرات إسرائيلية بشأن مخططات إيرانية لاغتيال ترامب شفق نيوز | أنباء عن استهداف الحوثيين منشأة تابعة لأرامكو السعودية شفق نيوز | “أسوأ يوم في حياتي”: أفغانيات يتحدثن عن حياتهن بعد خمس سنوات من حكم طالبان موازين نيوز | رئيس المنافذ الحدودية : بلغنا رقماً قياسياً في إيرادات تموز متجاوزين مبلغ الـ 500 مليار دينار عراقي. موازين نيوز | إيران: تلوث نفطي على مساحة 3.2 هكتار في محيط هرمز بسبب الحرب موازين نيوز | النفط توقع اتفاقاً مع شركة JGC اليابانية لتعزيز إنتاج البنزين وزيت الغاز والغاز السائل موازين نيوز | ترامب: سنضرب إيران اقتصاديا بقوة موازين نيوز | ترامب: سأعلن قريبا جدا أن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة سكاي نيوز عربية | إعلام عراقي: انفجارات قوية نتيجة هجمات بمسيرات في أربيل سكاي نيوز عربية | 15 ألف دولار لتغيير تاريخ الجريمة.. العفو يطيح بعميد شرطة سكاي نيوز عربية | بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي شبكة 964 | ترامب: سأعلن مضيق هرمز أرضاً تابعة لأميركا قريباً العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية موازين نيوز | صورة على صورة
أخبار | شفق نيوز | |

“أسوأ يوم في حياتي”: أفغانيات يتحدثن عن حياتهن بعد خمس سنوات من حكم طالبان

“أسوأ يوم في حياتي”: أفغانيات يتحدثن عن حياتهن بعد خمس سنوات من حكم طالبان
مصدر الخبر شفق نيوز

بعد خمس سنوات على عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، تعيش نحو 22 مليون امرأة في البلاد في ظل قيود تطال تقريباً كل جوانب حياتهن، من التعليم والعمل إلى التنقل والظهور في الأماكن العامة.

منذ أغسطس/ آب 2021، فرضت سلطات طالبان سلسلة متصاعدة من القيود على النساء والفتيات. ففي سبتمبر/أيلول من ذلك العام، أعيد فتح المدارس الثانوية أمام الفتيان دون الفتيات، ثم فُرض على النساء اللواتي يسافرن لمسافات طويلة أن يرافقهن أحد أقاربهن الذكور.

وفي مايو/ أيار 2022، أُمرت النساء بتغطية أجسادهن من الرأس إلى القدمين، قبل أن يُمنعن لاحقاً من دخول الحدائق والصالات الرياضية والمسابح والحمامات العامة.

وفي ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، أُغلقت الجامعات أمامهن، ثم أُغلقت صالونات التجميل في عام 2023.

وتواصلت القيود خلال السنوات التالية ففي أغسطس/ آب 2024، صدر قانون يمنع النساء من رفع أصواتهن في الأماكن العامة، وفي نهاية العام نفسه مُنعن من التدريب في مجالي التمريض والقبالة، كما مُنعت المنظمات غير الحكومية من توظيف النساء الأفغانيات.

وفي مايو/ أيار 2026، تم تقنين قانون تقول الأمم المتحدة إنه ينطوي على إقرار قانوني بزواج القاصرات، إذ يمكن اعتبار صمت الفتاة القاصر موافقة على الزواج.

خلف هذه القرارات والقوانين، هناك ملايين القصص الفردية لنساء تغيّرت حياتهن خلال السنوات الخمس الماضية.

تحدثت بي بي سي إلى نساء وفتيات من مناطق وخلفيات مختلفة في أفغانستان، معظمهن بأسماء مستعارة خوفاً من "التعرض للانتقام".

فرت بسيارة أجرة قبل أن يُفرض عليها الزواج في بلد يمنع تعليم الفتيات

يبيعون أطفالهم بسبب الجوع: آباء أفغان يواجهون خيارات مستحيلة

" أسوأ يوم في حياتي"

كانت شكيبا، البالغة من العمر 18 عاماً، تحلم منذ طفولتها بإكمال دراستها والذهاب إلى الجامعة.

درست حتى الصف التاسع، وكانت تعتقد، كما تقول، أنها ستتمكن "مثل أي فتاة أخرى" من إنهاء المدرسة والالتحاق بالجامعة وتحقيق أحلامها.

لكن سقوط الحكومة السابقة في 15 أغسطس/ آب 2021 غيّر كل شيء.

تقول: "كان ذلك أسوأ يوم في حياتي وأكثرها إيلاماً. في كل عام عندما يأتي هذا التاريخ، أشعر وكأن جرحاً قديماً يُفتح من جديد، ويملؤني شعور جديد بالهزيمة".

وتضيف أنها شعرت يومها بأن الأحلام التي حملتها لسنوات "انتُزعت مني فجأة".

"فقدت جزءاً من هويتي"

بالنسبة إلى زُحل، وهي صحفية سابقة تبلغ من العمر 32 عاماً، كانت خسارة العمل أكثر من مجرد خسارة لمصدر رزق.

قبل عودة طالبان إلى الحكم، كانت تذهب بحماس إلى المحطة التلفزيونية حيث تعمل، وتقرأ الأخبار، وتشعر بالسعادة لأنها حاضرة في المجتمع وتمارس المهنة التي تحبها.

لكنها تقول إن حياتها "تغيّرت بالكامل" بعد تغيير النظام، إذ ابتعدت عن العمل والنشاط الاجتماعي واضطرت إلى البقاء في المنزل.

واليوم تقضي معظم وقتها في إعداد الخبز لزوجها وغسل الملابس وتنظيف المنزل والقيام بالأعمال المنزلية اليومية.

وتقول: "أكبر ألم بالنسبة لي ليس أنني فقدت عملي فقط، بل أن جزءاً من هويتي واستقلالي وأملي في المستقبل أُخذ مني".

ومع ذلك، تقول زُحل إن أحلامها لا تزال حيّة، وإنها تأمل أن تتاح لها يوماً فرصة العودة إلى ما تحب وإعادة بناء الحياة التي حلمت بها.

"رأيت أمهات يمتن"

ولا تقتصر تداعيات منع النساء من الدراسة على مستقبلهن الشخصي، بل تمتد إلى قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية.

مريم قابلة تعمل في منطقة لا تخدم سكانها، البالغ عددهم نحو 50 ألف شخص، سوى طبيبة واحدة وقابلة واحدة، وهي حامل الآن بطفلة.

تقول: "أحياناً أفكر في مستقبل ابنتي. إذا استمرت الأمور على هذا النحو، ماذا سيحدث لها؟ لن تتاح لها حتى فرصة إنهاء المدرسة كما فعلت أنا، ناهيك عن الذهاب إلى الجامعة".

ويثير الأمر بالنسبة إليها سؤالاً أكثر خطورة: "من سيعالج النساء الأفغانيات في المستقبل إذا توقف تدريب الطبيبات والقابلات؟"

وتقول: "إذا تزوجت يوماً وحملت واحتجت إلى طبيبة أثناء الولادة، ماذا لو لم تكن هناك واحدة؟ هذه مسألة حياة أو موت. أنا قابلة. رأيت أمهات يمتن".

وتشير بيانات وزارة الصحة العامة إلى وجود نحو ستة آلاف قابلة في أفغانستان، فيما قالت الأمم المتحدة قبل عامين إن البلاد بحاجة إلى 18 ألف قابلة إضافية. ومع منع النساء من الالتحاق بالمعاهد الطبية في أواخر 2024، توقف عملياً مسار تدريب قابلات جديدات.

"أعيش حياتي بشكل أعمى"

أما ليما، البالغة من العمر 20 عاماً، فكانت في الصف العاشر وتحلم بأن تصبح طبيبة عندما استعادت طالبان السلطة.

بعد خمس سنوات، تقول إنها لم تعد قادرة على تخيّل مستقبلها.

"أعيش حياتي بشكل أعمى لأنني لا أستطيع رؤية مستقبلي، وكل شيء كان من الممكن أن أملكه يطير بعيداً. لقد فقدت كل أملي".

وحين سُئلت كيف تشعر في يومها، أجابت ببساطة بأنها متعبة، وأن الطقس شديد الحرارة، وأنها لا تذهب إلى أي مكان: "أنا فقط في المنزل".

وتنسجم شهادتها مع صورة أوسع ترسمها الأمم المتحدة عن الصحة النفسية للنساء الأفغانيات. فبحسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تصف سبع من كل عشر نساء حالتهن النفسية بأنها "سيئة" أو "سيئة جداً"، فيما وصف اختصاصي نفسي الوضع لبي بي سي بأنه "وباء من الأفكار الانتحارية".

39 جلدة وعقوبة بالسجن

وبالنسبة إلى بعض النساء، وصلت القيود إلى العقاب الجسدي العلني.

تحدثت بي بي سي إلى نساء تعرضن للجلد منذ إعادة طالبان العمل بالعقوبات البدنية العلنية، مع تغيير أسمائهن وحجب تفاصيل الأماكن والتواريخ حفاظاً على سلامتهن.

تروي "منيجة" أنها كانت على علاقة برجل وكان الاثنان يرغبان في الزواج، قبل أن يتم توقيفهما.

وتقول: "ربطوا يدي وغطوا وجهي في محكمة الاستئناف. أمام جميع الحاضرين جلدوني. تلقيت 39 جلدة. كانوا يعدّونها بأنفسهم".

وتقول إنها حُكم عليها أيضاً بالسجن لأكثر من تسعة أشهر، مضيفة: "في السجن، عشت أشياء لم أخبر بها حتى أمي، وما زلت لا أستطيع الحديث عنها. تعرضت لإذلال عميق".

وبحسب إحصاءات نشرتها المحكمة العليا التابعة لطالبان، خضع 395 شخصاً للعقوبات العلنية خلال عام 2025، بينهم 78 امرأة، مقارنة بـ241 شخصاً في 2024. ولا تشمل هذه الأرقام جميع الحالات، ما يعني أن العدد الفعلي قد يكون أعلى.

وينفي مسؤولو حكومة طالبان باستمرار اتهامات إساءة معاملة السجينات، ويقولون إن المتهمين يُعاملون وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، وإن النساء يتولين إدارة سجون النساء.

"ولدتُ طفلي في الحمّام"

منتخب أفغانستان للسيدات يجتمع مجدداً على بُعد ثمانية آلاف ميل بعد حظر كرة القدم في البلاد

"لا أحد يأتي إلينا"، كيف ينتهي المطاف بنساء أفغانيات بالعيش والموت في مراكز علاج نفسي؟

المصدر الأصلي شفق نيوز
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع الرسمي