دولة مدنية .. لا دينية ولا عسكرية

لم تنزل الجموع إلى الشوارع في وجه قوى البطش والاستبداد، ولم يسقط الشهداء والجرحى، حتى يقوم عهد جديد من الدكتاتورية، وتسود الصراعات الدموية المُغَلَفة بشعاراتٍ تتستر بالدين والتدين، أَو بعلمانية زائفة، رجعية المضمون، فاشية الجوهر والممارسة. شعار "خبز، حرية، عدالة الاجتماعية" الذي صدحت به حناجر…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد