أطنان من المؤن يومياً.. كيف تُطعم الولايات المتحدة آلاف البحارة على متن حاملات الطائرات؟

تكشف المتاعب الأخيرة التي مرّت بها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" عن حجم الجهد الذي تبذله البحرية الأميركية لإطعام آلاف البحارة، وهم يمضون شهوراً في عرض البحر. ونشرت "ذا ناشونال إنترست" تقريراً يستعرض آلية إيصال الطعام إليهم، مؤكدة أن هذه القطع البحرية ليست مجرد منصات حربية، بل مدن عائمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.فللوهلة الأولى، قد تبدو التعقيدات المرتبطة بالمقاتلات محصورة بالتفاصيل التشغيلية، لكن التحدي الأكبر يكمن في أمر بسيط وغير متوقع: وهو توفير ثلاث وجبات يومية لأكثر من 5 آلاف شخص دون انقطاع، أحيانًا لأسابيع، وأحيانًا أخرى لأشهر.وبالنظر إلى أن كل فرد يحتاج إلى ثلاث وجبات على الأقل، يتطلب على الحاملة توفير نحو 15 ألف وجبة يومياً، وقد يزيد العدد عند احتساب الوجبات الليلية، والوجبات الخفيفة التي تلزم الطيارين خلال المهمات، وأطقم الحراسة. وخلال شهر واحد، تصل الوجبات التي يجب توفيرها إلى 450 ألف وجبة تقريباً.كيف يُخزّن الطعام؟ تُقاس مخزونات الطعام على متن الحاملة عادة بالأطنان، وتُحفظ في أماكن مخصصة تجمع بين المخازن الجافة، والثلاجات، والمجمّدات (فريزر)، لضمان حفظها لأطول فترة ممكنة.وتشمل المواد الغذائية كميات هائلة من اللحوم، والدواجن، والأسماك، والبيض، والأرز، والمكرونة، والبطاطس، والفواكه، والخضروات، والمخبوزات، إلى جانب المواد الجافة الأساسية. وبشكل تقريبي، يستهلك كل بحار يومياً ما بين 1.4 و1.8 كيلوغرام من الطعام والمؤن، ما يعني أن 5 آلاف بحار يحتاجون إلى نحو 10 أطنان يومياً.ومع بقاء البحارة لأشهر في البحر، يصبح تأمين مئات الأطنان داخل السفينة أمرًا معقدًا، خاصة وأن السفن لا تستطيع التزود بالطعام بين الحين والآخر، لذلك فإنها تضطر لأن تخزّن مؤونتها مسبقاً، وقد تحمل الحاملة الواحدة آلاف الأطنان من الطعام استعداداً للمهمات الطويلة.وبما أنه من المستحيل أن توجد كافتيريا واحدة قادرة على استيعاب 5 آلاف شخص دفعة واحدة، فإن المطابخ وقاعات الطعام تتوزع في عدة مواقع على متن السفينة، مما يساعد في توزيع عبء العمل وتنظيم عملية الإطعام. فالبحارة المجنّدون يتناولون طعامهم في قاعة كبيرة، بينما يحظى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية