إسرائيليون يحتجون على خطة ترامب لنشر قوة دولية وإعمار غزة

القدس/ الأناضول احتج يمينيون إسرائيليون، الثلاثاء، على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنشر "قوة استقرار دولية" وإعادة إعمار قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية إسرائيلية. ونظم نحو 20 ناشطا من المنظمة اليمينية "الأمر 9" ومستوطنون إسرائيليون احتجاجا عند معبر كرم أبو سالم المؤدي إلى قطاع غزة.وتقضي خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة بإدخال قوة استقرار دولية، تضم جنودا من عدة دول بقيادة جنرال أمريكي، إلى القطاع ضمن عملية إعادة الإعمار. لكن الحكومة الإسرائيلية ترفض إدخال عناصر القوة الدولية إلى غزة، إلا في حال نزع السلاح من القطاع.وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلّف أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية. وقالت صحيفة "هآرتس": "يتظاهر نحو 20 ناشطا يمينيا، من بينهم أعضاء في "الأمر 9"، احتجاجا على إعادة إعمار غزة ونشر قوة الاستقرار الدولية، وفق خطة الرئيس ترامب لغزة".وأضافت: "في عام 2024، فرضت إدارة (الرئيس الأمريكي آنذاك جو) بايدن عقوبات على "الأمر 9" لمهاجمتها قوافل مساعدات إنسانية متجهة إلى المدنيين الذين يعانون من المجاعة في غزة". وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الاحتجاج نُظم عند معبر كرم أبو سالم المؤدي إلى غزة.وأعلنت حركة "حماس" موافقتها على خارطة طريق من 15 بندا قدمها مجلس السلام الدولي، برئاسة ترامب، لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على غزة، لكن إسرائيل رفضتها. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة عبر قصف يومي قتل 1288 فلسطينيا وأصاب 4290، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع.كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية. وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي