إيران: أمننا مرتبط بالعراق ولن نقبل حصاراً أميركياً

رووداو ديجيتال قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن أمن إيران والعراق "مترابط"، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين، في وقت حذّر فيه الولايات المتحدة من تداعيات تصعيد ما وصفه بـ"الحصار البحري" على بلاده.وأوضح بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الإثنين (24 آب 2026)، أن زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العراق "بالغة الأهمية"، مشيراً إلى أن طهران تنظر إلى العلاقات مع بغداد باعتبارها علاقات استراتيجية تتجاوز التعاون السياسي والاقتصادي إلى قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي. وأضاف أن "أمن إيران والعراق مترابط"، داعياً إلى تعزيز التعاون بين الجانبين وتحويل الحدود المشتركة إلى "حدود صداقة وتعاون".وتطرق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى الجدل الذي رافق زيارة قاليباف إلى العراق بشأن تسمية الخليج، قائلاً إن شعبي البلدين "أكثر نضجاً" من أن تتأثر العلاقات بينهما بمثل هذه القضايا، وداعياً إلى تجنب ما وصفها بـ"الآثار الجانبية غير الضرورية".وفي الشأن المتعلق بالتوتر مع الولايات المتحدة، وصف بقائي الإجراءات الأميركية الرامية إلى فرض حصار بحري على إيران بأنها "عمل عدواني"، محذراً من أن أي تصعيد في هذا الاتجاه ستكون له "عواقب وخيمة". وأكد أن إيران "ليست مكتوفة الأيدي" إزاء هذه الإجراءات، معتبراً أن القانون الدولي لا يمنح الدول الأخرى الحق في التعاون مع واشنطن لفرض حصار بحري على بلاده.كما رفض بقائي التصريحات الأميركية المتعلقة بمضيق هرمز، ووصفها بأنها جزء من "حرب نفسية وإعلامية"، مؤكداً أنها، بحسب تعبيره، "لا تمت إلى الواقع بصلة". وبشأن مسار الحرب، قال المتحدث الإيراني إن بلاده "لم تبدأ الحرب"، لكنها لن تقبل أن ينتهي الصراع وفق شروط الطرف الذي تعتبره معتدياً، مضيفاً أن طهران لن تقدم تنازلات عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن أراضيها وسيادتها.وفي السياق الدبلوماسي، أعلن بقائي أن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي سيزور طهران الثلاثاء لإجراء مباحثات تتناول العلاقات الثنائية وأمن مضيق هرمز والممرات الملاحية، فيما أشار إلى زيارة مرتقبة لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى إيران.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية