ائتلاف السوداني يحذر من ضرب هرم الفساد: العملية السياسية ستنهار.. لنبدأ من القاعدة

964 حذّر عضو ائتلاف الإعمار والتنمية علي الفتلاوي، من فتح ملفات الفساد بدءاً من "الهرم" لأن ذلك يُهدد بهدم العملية السياسية برمتها، داعياً لتصفية الملفات من القاعدة أولاً. وكشف الفتلاوي في حوار مع الإعلامي مقداد الحميدان تابعته شبكة 964، عن تدخل دول أجنبية للإفراج عن سياسيين فاسدين مرتبطين بها، موضحاً أن أحزاباً عراقية تموّلها الإمارات وتركيا وأميركا وقطر، فيما تكتفي إيران بالتدخل في القرار السياسي بسبب الحصار، وتساءل عما إذا كانت السعودية ستبقى "رافعة خشمها" وتقصف وتتوعد، مؤكداً أن رد الفصائل مؤجل بانتظار موقف الرياض تجاه الحكومة العراقية. وقال الفتلاوي إن "كل الأقطاب السياسية في إدارة الدولة تقول نشد على يد السيد الزيدي في حملته بمكافحة الفساد، وهل بداية الفساد تبدأ من الهرم أم من القاعدة؟ واقعاً إذا كانت تبدأ من الهرم فتعتبر تهديداً للعملية السياسية بصورة عامة، لكن عندما تبدأ من القاعدة فسيعترف المدير العام على الوكيل، والوكيل يعترف على الوزير، والوزير يعترف على الأعلى منه، لذلك نؤيد حملة الزيدي بالبدء من القاعدة وتنظيف 'الدرج من الأسفل'". وأوضح، "عندما ألقي القبض على أحد الأقطاب الرئيسيين في العملية السياسية، تدخلت الكثير من الدول للإفراج عنه، ومصلحتها أن هذا السياسي تابع لها ويعمل لصالحها، وهناك شخصيات سياسية كثيرة مرتبطة بدول ولديها كتل سياسية وتمويلها الانتخابي من الإمارات وتركيا وأميركا وقطر، وإيران لا تدعم بالأموال لكنها تتدخل بالقرار السياسي لأن عليها حصار، لذلك الفساد المرتبط بالدول الخارجية يكون بهذه الطريقة". وتابع، "رد المقاومة على السعودية مؤجل إلى أن يروا ما هو رد السعودية، وإذا لم تقدم السعودية ما عليها للحكومة العراقية، فهل ستبقى السعودية 'رافعة خشمها' على العراق وتبقى تقصف وتتوعد؟ بالتأكيد لكل فعل رد فعل والمقاومة مبنية على ردات الفعل، وأنصار الله الأوفياء مصرة على أن تكون هناك سيادة بناءً على أوامر المرجعية، ولن نستبدل مطلب السيادة بوزارة".