السوداني: حصر السلاح بيد الدولة استحقاق دستوري.. ووقف خروقات الأجواء شرط للسيادة

بغداد – 964 أكد رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، الثلاثاء (11 آب 2026)، أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل موقفاً وطنياً جامعاً واستحقاقاً دستورياً وسيادياً، مشدداً على أن تحقيقه يجب أن يتم عبر الحوار، بالتزامن مع تحقيق السيادة الوطنية واستكمال انسحاب التحالف الدولي ووقف خروقات الأجواء العراقية. وذكر إعلام الائتلاف في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن "السوداني ترأس الاجتماع الدوري لكتلة الإعمار والتنمية النيابية، الذي بحث الوضع العام في البلاد ومستجدات المشهد السياسي، إلى جانب مخرجات اجتماعات الإطار التنسيقي وائتلاف إدارة الدولة، والبرنامج التشريعي والرقابي للكتلة". وقال السوداني إن "حصر السلاح بيد الدولة لا يمكن تحقيقه عبر المواجهة، وإنما من خلال الحوار والتواصل بين الأطراف كافة، مبيناً وجود اتفاق مبدئي واسع على هذا المسار". وأشار إلى أن "تنفيذ هذا الاتفاق ينبغي أن يترافق مع تحقيق السيادة الوطنية، واستكمال انسحاب التحالف الدولي، ووقف تحليق الطائرات المسيّرة في الأجواء العراقية، ومنع خرقها من الطيران الحربي الأجنبي الذي يستهدف دول الجوار"، معتبراً أن ذلك يشكل تورطاً للعراق في الحروب والصراعات. كما استمع السوداني إلى عرض موجز عن أعمال وأنشطة الكتلة النيابية، مؤكداً "ضرورة تفعيل دورها التشريعي والرقابي وتعزيز أداء المكتب السياسي للائتلاف، إلى جانب متابعة مشاريع القوانين التي تبنتها الكتلة وأعلنت عنها، والبالغة 27 مشروع قانون". وجددت الكتلة تأكيد أهمية تشريع القوانين الخاصة بالحشد الشعبي، بوصفها جزءاً من الوفاء لتضحيات أبناء الحشد والدور الذي تؤديه هذه المؤسسة الأمنية في إحلال الأمن والاستقرار. وناقش الاجتماع أبرز الملفات التي تحظى باهتمام الشارع العراقي، وفي مقدمتها تحسين الخدمات والنهوض بالواقع الاقتصادي، مع تبادل وجهات النظر والأفكار التي من شأنها تعزيز أداء كتلة الإعمار والتنمية وتفعيل حضورها في المشهد التشريعي.