الشخصية العسكرية وأبعادها النفسية صدور الكتاب الأول للإعلامي نزار عبدالامير السدخان

وقال السدخان في حديث لوكالة نون الخبرية، ان "الكتاب صدر عن دار السرد للطباعة والنشر في شارع المتنبي ببغداد، ويحتوي على 202 صفحة"، مبيناً، انه "تم من خلال هذا الكتاب تسليط الضوء على إحدى أكثر التجارب الإنسانية تعقيدًا وتشابكًا وهي تجربة الفرد العسكري من لحظة انخراطه في المؤسسة العسكرية إلى ما بعد خروجه منها مرورًا بكل ما يعتري هذه الرحلة من تحولات نفسية واجتماعية وتنظيمية وسلوكية وقد اتضح من خلال الطرح المتعدد المحاور أن المسار العسكري ليس مجرَّد وظيفة بل هو نمط حياة متكامل يحمل في طياته العديد من التحديات وفي الوقت نفسه يتيح للفرد فرصة للنمو والانضباط والتطور بشرط أن يكون هناك دعمٌ كافٍ وبيئة مؤهلة لتوفير الرعاية الشاملة للعسكري في جميع مراحل خدمته وما بعدها".وأضاف، ان "أول المحاور التي توقفنا عندها هو الانتقال من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية وهو انتقال يغيِّر بنية تفكير الفرد وسلوكياته اليومية حيث يتطلب هذا التحوُّل تكيُّفًا عاليًا مع بيئة صارمة في قوانينها ودقيقة في توقيتها لا تسمح بالتراخي أو الارتباك وبيَّن الكتاب كيف يمكن أن يُصدم بعض الأفراد عند دخولهم الحياة العسكرية بسبب عاداتهم المدنية السابقة كعدم الالتزام بالوقت أو الاعتماد المفرط على الأسرة في توفير الحاجات هنا تبرز أهمية برامج التهيئة النفسية والتأهيل المبكر التي تُعِدُّ المنتسبين الجدد نفسيًّا وسلوكيًّا لخوض هذه التجربة الصعبة بثقة واستعداد".واستطرد قائلاً: "أما المحور الثاني فقد تناول العلاقات داخل المؤسسة العسكرية وهي علاقات تختلف جذريًّا عن مثيلاتها في المؤسسات المدنية فالعلاقة بين العسكريين مبنية على الانضباط والاحترام والتسلسل الهرمي والعمل الجماعي في ظروف قد تكون خطرة أو طارئة هذه البيئة تتطلب وعيًا كبيرًا بأهمية الانسجام بين الأفراد وضرورة إدراك أن الفعالية القتالية ليست فقط ناتجة عن الأسلحة والتكتيك بل عن الثقة المتبادلة بين الزملاء والاحترام بين القيادة والمرؤوسين من هنا فإن القواعد السلوكية العسكرية التي يتلقاها الأفراد في الأكاديميات ليست مجرد قواعد نظرية بل هي أساس في بناء جيش محترف ومنضبط".وأشار إلى أنه…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة نون الخبرية