قاسم الأعرجي يتحدث عن الحوار مع الفصائل وانسحاب التحالف الدولي

بغداد/نينا/ أكد المستشار الأمني لرئيس الوزراء قاسم الأعرجي، السبت، أن الحوار مستمر مع الفصائل لحصر السلاح، فيما اشار الى أن انسحاب التحالف الدولي في 30 أيلول المقبل لا يعني قطيعة مع واشنطن. وقال الأعرجي في حوار مع قناة الجزيرة الفضائية، وتابعته /نينا/ "الحوار مستمر مع الفصائل لحصر السلاح بيد الدولة"، مضيفا أن "الفرصة ستكون مواتية بعد انسحاب التحالف والحوار سيكون جادا مع الفصائل لحصر السلاح بيد الدولة".ولفت الى أن "الفصائل ملتزمة حاليا بعدم القيام بأي عمل ضد دول الجوار أو داخل العراق"، مضيفا "علاقتنا طيبة بإيران وأمريكا ونسعى أن نكون جسرا للتواصل للوصول لاتفاقية تضمن حقوق كل المنطقة". واعتبر الأعرجي أن "وجود قوات حزب العمال الكردستاني بالأراضي العراقية غير شرعي ونعمل مع الجانب التركي لحل المشكلة"، مشيرا الى أن "الظروف التي دعت لوجود قوات تركية بالأراضي العراقية ستنتهي بانتهاء ملف حزب العمال الكردستاني".وشدد "عازمون على إنهاء الملفات التي تسبب الأذى للعراق ولدول الجوار". وتابع الأعرجي "إيران صديقة لنا وأمريكا كذلك لكن مصلحتنا مقدمة ولدينا القدرة على إقناع الأطراف لخدمة مصالحنا"، مشددا أن "انسحاب التحالف الدولي في 30 سبتمبر لا يعني قطيعة مع واشنطن وسنواصل تبادل المعلومات الأمنية".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا)