العراق يطرح شحنات نفط نادرة عبر مضيق هرمز وسط توترات إقليمية
لمستقلة/- كشفت مصادر تجارية، اليوم الاثنين، عن طرح شركة تسويق النفط العراقية «سومو» وشركة قطر للطاقة عطاءين نادرين لبيع شحنات من النفط الخام، في خطوة تكتسب أهمية خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية المحيطة بمضيق هرمز.وبحسب ما أوردته رويترز وتابعته المستقلة، طرحت «سومو» عطاءً لتحميل خامي البصرة المتوسط والثقيل خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل من ميناء البصرة النفطي، أو عبر مرافق الرسو الأحادي النقطة، على أن يتولى المشترون عمليات التحميل داخل منطقة مضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.وفي قطر، طرحت شركة قطر للطاقة عطاءً لبيع خام الشاهين، إضافة إلى خامي قطر البحري وقطر البري، للشحن خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، على أساس التسليم على ظهر السفينة في موانئ تحميل هذه الخامات في قطر. ووفق المصادر التجارية، يستمر العطاء حتى 25 أغسطس/آب، فيما لم تتضح بعد الأسعار أو الكميات النهائية التي ستسفر عنها عمليات البيع.لماذا تكتسب العطاءات أهمية؟ تأتي هذه العطاءات في توقيت حساس بالنسبة لأسواق الطاقة، إذ إن أي اضطراب في حركة الملاحة داخل مضيق هرمز يمكن أن ينعكس مباشرة على صادرات كبار منتجي النفط في الخليج، وبالتالي على الأسعار العالمية وتكاليف الشحن والتأمين.ويعد العراق وقطر من أبرز الدول التي تعتمد على الممرات البحرية في الخليج لتصدير النفط ومشتقاته، ما يجعل استمرار حركة الناقلات عبر المنطقة عاملاً أساسياً لاستقرار صادراتهما. كما أن طرح شحنات عراقية وقطرية في هذه الفترة يوفر مؤشراً على استمرار عمليات التسويق والتصدير، رغم المخاطر الجيوسياسية التي تحيط بالمنطقة.السوق يترقب تطورات هرمز وتتابع شركات النفط والتجارة العالمية العطاءات الجديدة عن كثب، خصوصاً مع ارتفاع حساسية السوق تجاه أي تطورات أمنية يمكن أن تؤثر في حركة الناقلات. وفي حال استمرار تدفق الشحنات بصورة طبيعية، فقد يساعد ذلك في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط.أما حدوث أي تعطيل فعلي للملاحة، فقد يؤدي إلى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الصحافة المستقلة