الفاتيكان يدعو موسكو وكييف إلى استئناف المفاوضات وإنهاء الحرب في أوكرانيا

دعا وزير خارجية الفاتيكان بول ريتشارد غالاغر، الثلاثاء، روسيا وأوكرانيا إلى إبداء "الانفتاح وحسن النية" والعودة إلى مفاوضات جادة بهدف إنهاء الحرب، وذلك خلال لقاء نادر جمعه في موسكو بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وقال غالاغر، خلال اجتماعه مع لافروف، إن الكرسي الرسولي يحث الطرفين على العمل من أجل "إنهاء الأعمال العدائية وبدء مفاوضات حقيقية"، مؤكداً أن "هذه الحرب يجب أن تنتهي".وأعرب المسؤول الفاتيكاني عن أسفه لاستمرار النزاع واتساع رقعته وارتفاع عدد الضحايا، في وقت تشهد فيه الأشهر الأخيرة تصعيداً في الضربات المتبادلة بين القوات الروسية والأوكرانية. وأضاف غالاغر أن استمرار الحرب يجعل التوصل إلى تسوية أكثر صعوبة، مشيراً إلى أن محادثاته مع الجانب الروسي ستركز، قبل كل شيء، على الملفات الإنسانية، ولا سيما أوضاع أسرى الحرب والمساعدات المقدمة إلى الجرحى.وتأتي زيارة غالاغر إلى موسكو في إطار سياسة الفاتيكان القائمة على الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة مع أطراف النزاعات، رغم التدهور الكبير الذي شهدته العلاقات بين موسكو والكرسي الرسولي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا. وتُعد الزيارة أول تحرك من هذا المستوى لمسؤول رفيع في الكرسي الرسولي إلى روسيا منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2021، أي قبل أشهر من بدء الهجوم الروسي واسع النطاق على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.من جانبه، رحّب لافروف بما وصفه بـ«الموقف الرصين» للفاتيكان تجاه الحرب، مؤكداً ضرورة معالجة ما سماها "الأسباب الجذرية" للصراع. وناقش الوزيران أيضاً عدداً من الملفات المرتبطة بالوضع الداخلي في أوكرانيا، من بينها أوضاع السكان الناطقين بالروسية، إضافة إلى ما وصفه لافروف بـ"الحملة الرامية إلى إزاحة الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية القانونية".وكانت أوكرانيا قد شهدت عام 2018 تأسيس كنيسة أرثوذكسية مستقلة عن موسكو، في خطوة عمّقت الانقسام الكنسي بين كييف والكنيسة المرتبطة تقليدياً بالبطريركية الروسية. ومنذ اندلاع الحرب، تصاعدت الإجراءات الأوكرانية بحق الكنيسة المرتبطة تاريخياً بموسكو، بما في ذلك ملاحقات قضائية وعمليات مصادرة، في وقت أعلنت فيه هذه الكنيسة قطع علاقاتها مع موسكو بعد بدء الغزو الروسي.وتحاول الدبلوماسية الفاتيكانية، من خلال الحفاظ على…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية