الكتائب: الفياض أبلغنا قبل الهجوم الأميركي – السعودي.. و”نرتب” أمن الجرف مع محافظ بابل

أكدت كتائب حزب الله، يوم السبت 29 آب/أغسطس 2026، أن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض كان قد أخبر قادة الكتائب قبل وقوع الهجوم الأميركي - السعودي على مقار الحشد والفصائل، مؤكدًا استمرار "ترتيب القضايا الأمنية" في جرف الصخر، مع محافظ بابل علي تركي.وقال المسؤول الأمني أبو مجاهد العساف، في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، إن "الغريب في الحادث الإجرامي الذي شهدته منطقة الدورة-والذي أسفر عن استشهاد اثنين وإصابة آخرين من القوات الأمنية-هو الصمت المطبق لقنوات الفتنة، وتبرير الجريمة من بعضها الآخر، وهنا نلفت عناية أبناء شعبنا إلى أن المجموعة التي تورطت بهذه الجريمة تنتمي إلى الفئة ذاتها التي احترفت قتل الأبرياء على الهوية، والتفخيخ وخنق العاصمة ومحاصرتها، وقطع الطرق والتهجير في مناطق المدائن، واليوسفية، والدورة، والبوعيثة، والخناسة، والجعارة، وكنا نُلام عندما نتصدى لهم ولمؤامراتهم الخبيثة دفاعاً عن أبناء شعبنا".وأضاف: "نؤكد أن الدعوة إلى الله لا تكون بسبّ الآخرين وإهانة رموزهم، بل بإظهار فضائل من نعتقد بهم، ورغم أن القوم قد تشبعوا بالنصب والعداء لرسول الله وأهل بيته (عليهم السلام)، ووصلوا إلى حد تقديم غيرهم على مقام النبي وآله، إلا أن منهجنا يبقى ثابتاً لنكون زيناً لآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين".وتابع: "أما بخصوص مدينة النصر التي كثر الحديث عنها مؤخراً، نؤكد أننا مستمرون بترتيب القضايا الأمنية مع الأخ الثقة محافظ بابل المحترم علي تركي الجمالي، فلا قلق على وضع المنطقة ما دام فينا عرق ينبض".وقال: "بعد الحصول على إذن النشر من الحاج فالح الفياض (أعزّه الله)، نؤكد -والله يشهد على ذلك- أنه قد أبلغ القيادة في كتائب حزب الله بالقصف السعودي الأمريكي الغاشم قبل وقوعه، وتم اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة حينها، ويبدو أن المعلومات التي توفرت لدى الإخوة في الحشد الشعبي لم تكن متكاملة، فقد أشارت إلى أن الاعتداء سيوجه حصراً ضد الكتائب أو الإخوة الأعزاء في فصائل المقاومة الإسلامية باعتبارها المقصودة في التصعيد، وبناءً على ذلك، نطالب بإنهاء المناكفات والنيل من القادة تقديراً لتاريخهم…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق