باراك يصف اتفاق سوريا بـ “التاريخي”: لا خاسر ولا رابح.. جيش واحد وحكومة واحدة

964 وصف المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، اليوم الأربعاء (26 آب 2026)، إعلان قائد "قسد" مظلوم عبدي حل قوات الـ"قسد" ودمجها بمؤسسات الدولة بأنه "حدث تاريخي بكل المقاييس"، مؤكداً أن تأمين أدوار فعالة لعبدي وإلهام أحمد وإدراج اللغة الكردية بالتعليم يعكسان تقديراً لتضحيات الكرد، وختم تدوينته بعبارة: "جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة".وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، قد أعلن أمس الثلاثاء (25 آب 2026)، عن حل قواته واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية، قائلاً "نعلن انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة". وكتب باراك عبر حسابه على منصة إكس، وتابعته شبكة 964، "حدث تاريخي بكل المقاييس.خطة الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط مستمرة - شريك ثابت يتقدم نحو إطار وطني، وتتشكل سوريا موحدة للجميع". وتابع: "القيادة الرشيدة للرئيس الأمريكي مهدت الطريق لاندماج قوات سوريا الديمقراطية بشكل منظم في مؤسسات الدولة السورية، محولةً الانقسامات السابقة إلى شراكة راسخة، ومُعيدةً للشعب السوري فرصة المشاركة في رسم مستقبله المشترك".كما اعتبر أن إدراج اللغة الكردية في التعليم "وتأمين أدوار فعّالة لشريكينا العزيزين مظلوم عبدي وإلهام أحمد في الحكومة السورية، يُظهر التقدير الواجب لقيادتهما، وتضحيات شركائنا الأكراد، ومساهمتهم البنّاءة في استقرار المنطقة، محولين انقسامات الأمس إلى هدف مشترك للغد". وختم تدوينته بـ"هذا هو الاندماج الحقيقي: لا حساب رابح أو خاسر، بل نظراء سابقين بوجهات نظر مختلفة يصوغون حلاً دبلوماسياً لتعزيز سيادة سوريا.جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة". ووقعت الرئيس أحمد الشرع، في آذار 2025، اتفاقاً مع قوات سوريا الديمقراطية يقضي باندماجها في مؤسسات الدولة السورية، قبل أن تتوتر الأجواء ويدخل الجانبان في صراع مسلح مطلع العام الجاري، وبعد ذلك تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار وهدأت الأمور حتى وصلت إلى إعلان عبدي اليوم.تدوينة باراك على منصة إكس، تابعتها شبكة 964:
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964