برّاك في قلب التحولات السورية.. وبارزاني يدعم اندماج «قسد»
متابعة/المدى برز الملف السوري مجدداً على واجهة التطورات الإقليمية، مع إحراز تقدم في مسار اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالقوات الحكومية السورية، بالتزامن مع محاولات أميركية لتثبيت الاستقرار وخفض حدة التوتر بين تركيا وإسرائيل، فيما تسعى دمشق إلى تقديم مرحلة جديدة عنوانها الانفتاح الاقتصادي وإعادة التواصل مع محيطها والعالم.ورحب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، بحسب تدوينة على منصة «إكس» تابعتها (المدى)، بالتقدم المحرز في عملية اندماج «قسد» مع القوات الحكومية السورية، والخطوات المتخذة لتنفيذ الاتفاقات المبرمة بين الطرفين. ووصف بارزاني التطورات بأنها «خطوة مهمة» باتجاه تعزيز أمن سوريا واستقرارها، داعياً الأطراف الكردية وبقية المكونات السورية إلى دعم المسار والمساهمة في إنجاحه.ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه المبعوث الأميركي توم برّاك تحركاته بشأن الملف السوري، إذ تناول مقال تحليلي نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» دوره في توحيد توجهات السياسة الأميركية تجاه سوريا، وسط تحديات مرتبطة بتصاعد التوتر بين تركيا وإسرائيل على خلفية التطورات في الأراضي السورية.وبحسب المقال، أسهم برّاك في تمهيد الطريق أمام اندماج «قسد»، المدعومة من الولايات المتحدة، ضمن القوات الأمنية التابعة للحكومة السورية الجديدة، بالتوازي مع محاولات إنشاء آلية لمنع الاحتكاك بين تركيا وإسرائيل وسوريا. وأشار المقال إلى أن مهمة برّاك تزداد تعقيداً مع تشابك مصالح القوى الإقليمية والدولية في سوريا، ولا سيما تركيا وإسرائيل، فضلاً عن استمرار الحاجة إلى صياغة سياسة أميركية موحدة تجاه دمشق بعد سنوات شهدت تبايناً بين توجهات المؤسسات الأميركية المختلفة.وفي موازاة التحركات السياسية والأمنية، تحاول دمشق دفع الملف الاقتصادي إلى الواجهة، مع انطلاق فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي تحت شعار «سوريا تشرق من جديد»، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع. وقال الشرع، في كلمة خلال افتتاح المعرض تابعتها (المدى)، إن سوريا تبدأ مرحلة جديدة بعد سنوات من الأزمات، معتبراً أن معرض دمشق الدولي يمثل نافذة لإعادة وصل البلاد بالأسواق والشركات والمستثمرين.وأضاف أن بلاده تسعى إلى استعادة موقعها بوصفها جسراً بين الأسواق وممراً للتجارة ومركزاً تتقاطع فيه مصالح الشرق والغرب…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى