تحليل: لعنة “أغسطس الأسود”.. ماذا يواجه بوتين هذا الصيف؟

تحليل بقلم ناثان هودج من شبكة CNN. (CNN)-- على مدى العقود القليلة الماضية، أصبح مصطلح "أغسطس الأسود"، أو "لعنة أغسطس"، بمثابة اختزال صحفي في روسيا للإشارة إلى الأزمات العاصفة التي يبدو أنها تقع دومًا في الأسابيع الأخيرة من فصل الصيف.يُشبه "أغسطس الأسود" في روسيا، من بعض النواحي، "موسم الترهات" في الصحافة البريطانية، وهو فترة الهدوء التي تسود أواخر الصيف، عندما تهيمن العناوين التافهة على الأخبار مع توقف البرلمان عن الانعقاد وقضاء أفراد العائلة المالكة عطلاتهم، أو إعلانهم عن عودتهم المفاجئة إلى البلاد. لكن الحكمة الشعبية الروسية أكثر تشاؤمًا؛ إذ يبدو أن استعراضًا للتاريخ الروسي الحديث يدعم الاعتقاد بأن أحداثًا مفصلية ومفاجئة تميل فعلًا إلى الوقوع في أغسطس.قبل خمسة وثلاثين عامًا، قاد مجموعة من الشيوعيين المتشددين محاولة انقلاب فاشلة ضد الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، ما أطلق قوى التفكك التي أدت في نهاية المطاف إلى انهيار الاتحاد السوفيتي. وفي أغسطس/آب 1998، ضربت روسيا أزمة مالية تسببت في تخلفها عن سداد ديونها المحلية وانهيار الروبل.وبعد عام واحد، قادت مجموعة من المسلحين توغلًا في جمهورية داغستان الواقعة جنوبي روسيا، ما أشعل شرارة الحرب الشيشانية الثانية، وهي الحرب التي دفعت مسؤولًا سياسيًا غير معروف آنذاك، وضابطًا سابقًا في جهاز الاستخبارات السوفيتية "كي جي بي" يُدعى فلاديمير بوتين، إلى أعلى دوائر السلطة. أصبح بوتين زعيمًا لروسيا في ليلة رأس السنة عام 1999، بعد تسليم مفاجئ للسلطة من الرئيس بوريس يلتسين.لكن الزعيم الجديد، الذي عُرف بصورة الرجل القوي، لم يكن بمنأى هو الآخر عن "لعنة أغسطس". فقد تمثلت إحدى أولى الاختبارات الكبرى له في منصبه في غرق الغواصة النووية "كورسك"، التي لقي 118 بحارًا كانوا على متنها حتفهم.وفي أغسطس/آب 2008، خاضت روسيا حربًا مع جورجيا المجاورة، لتظهر بذلك الوجه العدواني الجديد للسياسة الخارجية في عهد بوتين. ويبدو أن الصيف الحالي في روسيا يتجه أيضًا إلى أن يكون موسمًا قاتمًا بالنسبة إلى روسيا بوتين.فقد كان التقدم الذي أحرزته القوات الروسية على خطوط…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على CNN بالعربية