جدل في إسرائيل بسبب دمشق.. هل عاد شريان السلاح الإيراني إلى حزب الله عبر سوريا؟

تصاعد الجدل في إسرائيل خلال الأيام الأخيرة حول حجم عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية إلى حزب الله عبر الأراضي السورية، في وقت تباينت فيه التقييمات بين مصادر أمنية يُرجح ارتباطها بوزير الدفاع يسرائيل كاتس، وبين المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي تنفي حدوث أي تغيير جوهري في هذا الملف، وفق ما قالته صحيفة "جيروزاليم بوست" في تقرير لها.وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن التقرير الذي بثته "القناة 12" الإسرائيلية، والمستند إلى تلك المصادر الأمنية المجهولة، لم يصدر عن مكتب رئاسة الوزراء. لكنه أضاف أن التقرير قدّر بدقة طبيعة الوضع الآخذ في التأزم.جدل حول الانسحاب والعمليات العسكرية وتأتي هذه التسريبات الأخيرة في خضم نقاش عام محتدم حول ما إذا كانت إسرائيل ستضطر للانسحاب من أجزاء من منطقتها العازلة في سوريا، و إذا ما كان الجيش الإسرائيلي سيقلص عملياته العسكرية هناك؛ وهو جدل يتزامن مع الهجوم الإسرائيلي المثير للجدل الذي استهدف مطار أبو الظهور شمال سوريا خلال الأيام الماضية.يرى منتقدو نتنياهو أنه ــ وربما المصادر الأمنية التي تقف خلف التسريبات الأخيرة ـــ يحاولون افتعال توترات وبث مخاوف غير مبررة تتعلق بسوريا وتركيا لغايات انتخابية بحتة، وفق ما أوردته "جيروزاليم بوست" نقلاً عن مراقبين إسرائيليين. في المقابل، صرّح نتنياهو وكاتس، إلى جانب مصادر في الجيش الإسرائيلي، بأن الهجوم الأخير كان خطوة حتمية لمنع تركيا من التعدي على حرية العمل العسكري الإسرائيلي في الساحة السورية.وتشير "جيروزاليم بوست" في تقريرها إلى أن الترويج لفكرة أن التهريب الإيراني إلى حزب الله عبر سوريا بات مشكلة متنامية وعائدة للواجهة؛ قد يعزز السردية القائلة بضرورة استمرار إسرائيل في نهجها الهجومي في سوريا. كما يبرر الهجوم الأخير ــ الذي أثار خلافاً علنياً مع الولايات المتحدة الطامحة لدفع القدس نحو تقديم تنازلات أكبر للشرع بغية سحبه أعمق إلى فلك النفوذ الغربي ـــ باعتباره ضرورة أمنية وليس مناورة سياسية.وتلفت الصحيفة إلى أن التباين الواضح بين تقييم الجيش الإسرائيلي وتسريبات المصادر الأمنية المجهولة، يبقي الصورة ضبابية حول…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية