تغطية مستمرة آخر تحديث 5:13 صباحًا
آخر الأخبار
موازين نيوز | انخفاض النفط وضعف الطلب المحلي يكبحان جماح التضخم في الصين موازين نيوز | اعتراض طائرتين قرب نادي ترامب للغولف في نيوجيرسي الأمريكية موازين نيوز | مصرع رجل بصعقة كهربائية شمالي بغداد موازين نيوز | إدعيا انه حادث انتحار.. اعتقال شخصين أقدما على قتل شقيقهما إثر خلاف عائلي بمنطقة الزعفرانية موازين نيوز | برج الجوزاء.. حظك اليوم الإثنين 10 أغسطس: ولا يليق بالقلب إلا من فهم نبضه ولا يليق بالعقل إلا من احترم فكره شفق نيوز | مذكرة تفاهم بين دمشق وموسكو بشأن مستقبل قاعدتي طرطوس وحميميم، وسوريا تتسلم مطار اللاذقية شفق نيوز | كيف تموت اللغات، وماذا يحدث لأهلها؟ شفق نيوز | اليمن: هل يعود شبح الحرب من جديد مع تجدد المواجهات العسكرية؟ شفق نيوز | ترامب يقول إن واشنطن تتعامل بـ”هدوء” مع إيران، وطهران تضع شروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز شفق نيوز | إسرائيل ترفض خطة مجلس السلام في غزة، وتؤكد “لا انسحاب إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل” العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية سكاي نيوز عربية | اتفاق عراقي لتسليم سلاح الفصائل إلى الحشد الشعبي سكاي نيوز عربية | حصر السلاح في العراق.. اختبار صعب أمام حكومة بغداد سكاي نيوز عربية | العراق يعلن تشكيل قيادة “عمليات البادية” سكاي نيوز عربية | العراق.. أمران بالقبض على “الأسدي” بتهم كسب غير مشروع وكالة الأنباء العراقية (واع) | تعيين “محسن رضائي” أمينا عاما للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني » وكالة الانباء العراقية (واع)
موازين نيوز | انخفاض النفط وضعف الطلب المحلي يكبحان جماح التضخم في الصين موازين نيوز | اعتراض طائرتين قرب نادي ترامب للغولف في نيوجيرسي الأمريكية موازين نيوز | مصرع رجل بصعقة كهربائية شمالي بغداد موازين نيوز | إدعيا انه حادث انتحار.. اعتقال شخصين أقدما على قتل شقيقهما إثر خلاف عائلي بمنطقة الزعفرانية موازين نيوز | برج الجوزاء.. حظك اليوم الإثنين 10 أغسطس: ولا يليق بالقلب إلا من فهم نبضه ولا يليق بالعقل إلا من احترم فكره شفق نيوز | مذكرة تفاهم بين دمشق وموسكو بشأن مستقبل قاعدتي طرطوس وحميميم، وسوريا تتسلم مطار اللاذقية شفق نيوز | كيف تموت اللغات، وماذا يحدث لأهلها؟ شفق نيوز | اليمن: هل يعود شبح الحرب من جديد مع تجدد المواجهات العسكرية؟ شفق نيوز | ترامب يقول إن واشنطن تتعامل بـ”هدوء” مع إيران، وطهران تضع شروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز شفق نيوز | إسرائيل ترفض خطة مجلس السلام في غزة، وتؤكد “لا انسحاب إلا بعد نزع سلاح حماس بالكامل” العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية سكاي نيوز عربية | اتفاق عراقي لتسليم سلاح الفصائل إلى الحشد الشعبي سكاي نيوز عربية | حصر السلاح في العراق.. اختبار صعب أمام حكومة بغداد سكاي نيوز عربية | العراق يعلن تشكيل قيادة “عمليات البادية” سكاي نيوز عربية | العراق.. أمران بالقبض على “الأسدي” بتهم كسب غير مشروع وكالة الأنباء العراقية (واع) | تعيين “محسن رضائي” أمينا عاما للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني » وكالة الانباء العراقية (واع)
أخبار | سكاي نيوز عربية | |

حصر السلاح في العراق.. اختبار صعب أمام حكومة بغداد

حصر السلاح في العراق.. اختبار صعب أمام حكومة بغداد
مصدر الخبر سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية

l قبل 2 ساعة سكاي نيوز عربية – أبوظبي العراق.. تفكيك شبكة مسلحة خططت لهجمات بالطائرات المسيّرة تواجه الحكومة العراقية اختبارا شديد التعقيد، مع تأكيدها أن حصر السلاح بيد الدولة ملف وطني تتولاه حصرا، وتحديد نهاية سبتمبر المقبل موعدا لانتهاء مبررات وجود الفصائل المسلحة. الفصائل، تبدو القضية أبعد من مجرد قرار حكومي، في ظل تشابك السلاح بالمال والسياسة والنفوذ الإقليمي. وفي حديثهم إلى "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية، قدم ثلاثة خبراء قراءات مختلفة للملف. فرأى الخبير السياسي والعسكري مهند العزاوي أن الفصائل باتت جزءا من بنية السلطة، بينما دعا رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام فهد الشليمي إلى استعادة الدولة دورها وتدخل المرجعية، في حين أكد مدير مركز دراسات الاستراتيجية الإيرانية مصدق بور أن القرار عراقي، رابطا تعقيدات المشهد بوجود القواعد الأميركية. من 3 فصائل إلى عشرات التشكيلات قال العزاوي إن العراق كان يضم 3 فصائل مسلحة عام 2003، بينما يضم اليوم ما بين 60 و70 فصيلا، مشيرا إلى أن الدولة تعرف مقراتها ومستودعاتها وأسلحتها وقياداتها. وأوضح أن المشكلة لا تكمن في تحديد مواقع السلاح أو هوية حامليه، بل في القدرة السياسية على مواجهة منظومة متداخلة مع مؤسسات القرار. وأشار إلى وجود قيادات للفصائل داخل البرلمان والإطار التنسيقي وائتلاف إدارة الدولة، فضلا عن تواصلها المباشر مع رئيس الوزراء، مقدرا عدد النواب المرتبطين بها بنحو 60 نائبا. وأضاف أن معالجة الملف قد تصطدم برد فعل برلماني وسياسي، في ظل شبكة معقدة من التحالفات والمصالح. السلاح والمال والسلطة أكد العزاوي أنه لا يشكك في نيات رئيس الوزراء أو رغبته في تطبيق حصر السلاح، لكنه يرى أن النجاح يتوقف على موازين القوة داخل العراق. ووصف الوضع بأنه "متلازمة ثلاثية" تجمع السلاح والمال والسلطة، معتبرا أن تغيير المعادلة يتطلب إبعاد قيادات رسمية موالية للفصائل، وتبدلا في القرار السياسي داخل الإطار التنسيقي. ورأى أن الفصل بين الدولة والفصائل ليس سهلا، بعدما أصبحت الأخيرة متداخلة مع بنية الحكم، وتستند إلى خطاب "المقاومة" ومواجهة الوجود الأميركي. دعوة إلى تدخل المرجعية من جانبه، قال الشليمي إن الفصائل توسعت خلال الحرب على تنظيم داعش، عقب فتوى "الجهاد الكفائي"، قبل أن تتحول إلى عشرات التشكيلات التي تحصل على مخصصات من الموازنة العراقية. وأضاف أن داعش لم يعد موجودا بالقوة التي كان عليها، وأن استمرار التشكيلات المسلحة بات عائقا أمام قيام دولة قادرة على حماية سيادتها وإدارة مواردها. ودعا المرجعية في النجف إلى اتخاذ موقف يدعم حصر السلاح بيد الدولة، معتبرا أنها تتحمل "مسؤولية تاريخية" في مساندة رئيس الوزراء وحماية أرواح العراقيين وأموالهم. وأكد أن العراقيين، من السنة والشيعة، يريدون دولة طبيعية تندمج في الاقتصاد العالمي وتستثمر مواردها في توفير العمل والإسكان والخدمات. إيران: القرار عراقي في المقابل، رفض مصدق بور تحميل إيران مسؤولية قرار تسليم الفصائل أسلحتها، مؤكدا أن القضية عراقية داخلية. وقال إن احتفاظ الحشد بالسلاح أو التخلي عنه لا يقوي إيران أو يضعفها، لكنه أقر بأن طهران تقدم مساعدات لبعض هذه الأطراف لتحقيق أهداف تعتبرها مشروعة، خصوصا في مواجهة إسرائيل. وربط تشكيل الحشد بالحرب على داعش واحتلال التنظيم محافظات عراقية وارتكابه مجزرة سبايكر ومحاولته التقدم نحو بغداد وأربيل. كما وضع بور القواعد الأميركية في صلب الأزمة، معتبرا أن انسحاب القوات الأميركية سيزيل أحد أبرز مبررات استمرار السلاح خارج سيطرة الدولة. وأقر بصدور تصرفات "غير مدروسة" من بعض العناصر، قال إنها غير مقبولة لدى إيران، لكنه رفض تحميل طهران مسؤولية كل ما تقوم به الفصائل. ومع اقتراب نهاية سبتمبر، يبقى السؤال الأكثر صعوبة: هل تستطيع الحكومة تفكيك معادلة السلاح والسلطة، أم يتحول الموعد إلى مهلة جديدة في ملف مؤجل منذ سنوات؟."> وبين إعلان إحباط مخطط لهجمات بطائرات مسيّرة واستمرار الحوار مع الفصائل، تبدو القضية أبعد من مجرد قرار حكومي، في ظل تشابك السلاح بالمال والسياسة والنفوذ الإقليمي. وفي حديثهم إلى "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية، قدم ثلاثة خبراء قراءات مختلفة للملف. فرأى الخبير السياسي والعسكري مهند العزاوي أن الفصائل باتت جزءا من بنية السلطة، بينما دعا رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام فهد الشليمي إلى استعادة الدولة دورها وتدخل المرجعية، في حين أكد مدير مركز دراسات الاستراتيجية الإيرانية مصدق بور أن القرار عراقي، رابطا تعقيدات المشهد بوجود القواعد الأميركية. من 3 فصائل إلى عشرات التشكيلات قال العزاوي إن العراق كان يضم 3 فصائل مسلحة عام 2003، بينما يضم اليوم ما بين 60 و70 فصيلا، مشيرا إلى أن الدولة تعرف مقراتها ومستودعاتها وأسلحتها وقياداتها. وأوضح أن المشكلة لا تكمن في تحديد مواقع السلاح أو هوية حامليه، بل في القدرة السياسية على مواجهة منظومة متداخلة مع مؤسسات القرار. وأشار إلى وجود قيادات للفصائل داخل البرلمان والإطار التنسيقي وائتلاف إدارة الدولة، فضلا عن تواصلها المباشر مع رئيس الوزراء، مقدرا عدد النواب المرتبطين بها بنحو 60 نائبا. وأضاف أن معالجة الملف قد تصطدم برد فعل برلماني وسياسي، في ظل شبكة معقدة من التحالفات والمصالح. السلاح والمال والسلطة أكد العزاوي أنه لا يشكك في نيات رئيس الوزراء أو رغبته في تطبيق حصر السلاح، لكنه يرى أن النجاح يتوقف على موازين القوة داخل العراق. ووصف الوضع بأنه "متلازمة ثلاثية" تجمع السلاح والمال والسلطة، معتبرا أن تغيير المعادلة يتطلب إبعاد قيادات رسمية موالية للفصائل، وتبدلا في القرار السياسي داخل الإطار التنسيقي. ورأى أن الفصل بين الدولة والفصائل ليس سهلا، بعدما أصبحت الأخيرة متداخلة مع بنية الحكم، وتستند إلى خطاب "المقاومة" ومواجهة الوجود الأميركي. دعوة إلى تدخل المرجعية من جانبه، قال الشليمي إن الفصائل توسعت خلال الحرب على تنظيم داعش، عقب فتوى "الجهاد الكفائي"، قبل أن تتحول إلى عشرات التشكيلات التي تحصل على مخصصات من الموازنة العراقية. وأضاف أن داعش لم يعد موجودا بالقوة التي كان عليها، وأن استمرار التشكيلات المسلحة بات عائقا أمام قيام دولة قادرة على حماية سيادتها وإدارة مواردها. ودعا المرجعية في النجف إلى اتخاذ موقف يدعم حصر السلاح بيد الدولة، معتبرا أنها تتحمل "مسؤولية تاريخية" في مساندة رئيس الوزراء وحماية أرواح العراقيين وأموالهم. وأكد أن العراقيين، من السنة والشيعة، يريدون دولة طبيعية تندمج في الاقتصاد العالمي وتستثمر مواردها في توفير العمل والإسكان والخدمات. إيران: القرار عراقي في المقابل، رفض مصدق بور تحميل إيران مسؤولية قرار تسليم الفصائل أسلحتها، مؤكدا أن القضية عراقية داخلية. وقال إن احتفاظ الحشد بالسلاح أو التخلي عنه لا يقوي إيران أو يضعفها، لكنه أقر بأن طهران تقدم مساعدات لبعض هذه الأطراف لتحقيق أهداف تعتبرها مشروعة، خصوصا في مواجهة إسرائيل. وربط تشكيل الحشد بالحرب على داعش واحتلال التنظيم محافظات عراقية وارتكابه مجزرة سبايكر ومحاولته التقدم نحو بغداد وأربيل. كما وضع بور القواعد الأميركية في صلب الأزمة، معتبرا أن انسحاب القوات الأميركية سيزيل أحد أبرز مبررات استمرار السلاح خارج سيطرة الدولة. وأقر بصدور تصرفات "غير مدروسة" من بعض العناصر، قال إنها غير مقبولة لدى إيران، لكنه رفض تحميل طهران مسؤولية كل ما تقوم به الفصائل. ومع اقتراب نهاية سبتمبر، يبقى السؤال الأكثر صعوبة: هل تستطيع الحكومة تفكيك معادلة السلاح والسلطة، أم يتحول الموعد إلى مهلة جديدة في ملف مؤجل منذ سنوات؟. سلاح الفصائلنزع سلاح الفصائلالعراقالفصائل العراقية عاجل l أبو ظبي – سكاي نيوز عربية {{::article.mediaAsset.caption}} {{article.match.competition}} – {{article.match.roundName}} * – * ألغيت تأجلت توقفت مباشر وبين إعلان إحباط مخطط لهجمات بطائرات مسيّرة واستمرار الحوار مع الفصائل، تبدو القضية أبعد من مجرد قرار حكومي، في ظل تشابك السلاح بالمال والسياسة والنفوذ الإقليمي. وفي حديثهم إلى "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية، قدم ثلاثة خبراء قراءات مختلفة للملف. فرأى الخبير السياسي والعسكري مهند العزاوي أن الفصائل باتت جزءا من بنية السلطة، بينما دعا رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام فهد الشليمي إلى استعادة الدولة دورها وتدخل المرجعية، في حين أكد مدير مركز دراسات الاستراتيجية الإيرانية مصدق بور أن القرار عراقي، رابطا تعقيدات المشهد بوجود القواعد الأميركية. من 3 فصائل إلى عشرات التشكيلات قال العزاوي إن العراق كان يضم 3 فصائل مسلحة عام 2003، بينما يضم اليوم ما بين 60 و70 فصيلا، مشيرا إلى أن الدولة تعرف مقراتها ومستودعاتها وأسلحتها وقياداتها. وأوضح أن المشكلة لا تكمن في تحديد مواقع السلاح أو هوية حامليه، بل في القدرة السياسية على مواجهة منظومة متداخلة مع مؤسسات القرار. وأشار إلى وجود قيادات للفصائل داخل البرلمان والإطار التنسيقي وائتلاف إدارة الدولة، فضلا عن تواصلها المباشر مع رئيس الوزراء، مقدرا عدد النواب المرتبطين بها بنحو 60 نائبا. وأضاف أن معالجة الملف قد تصطدم برد فعل برلماني وسياسي، في ظل شبكة معقدة من التحالفات والمصالح. السلاح والمال والسلطة أكد العزاوي أنه لا يشكك في نيات رئيس الوزراء أو رغبته في تطبيق حصر السلاح، لكنه يرى أن النجاح يتوقف على موازين القوة داخل العراق. ووصف الوضع بأنه "متلازمة ثلاثية" تجمع السلاح والمال والسلطة، معتبرا أن تغيير المعادلة يتطلب إبعاد قيادات رسمية موالية للفصائل، وتبدلا في القرار السياسي داخل الإطار التنسيقي. ورأى أن الفصل بين الدولة والفصائل ليس سهلا، بعدما أصبحت الأخيرة متداخلة مع بنية الحكم، وتستند إلى خطاب "المقاومة" ومواجهة الوجود الأميركي. دعوة إلى تدخل المرجعية من جانبه، قال الشليمي إن الفصائل توسعت خلال الحرب على تنظيم داعش، عقب فتوى "الجهاد الكفائي"، قبل أن تتحول إلى عشرات التشكيلات التي تحصل على مخصصات من الموازنة العراقية. وأضاف أن داعش لم يعد موجودا بالقوة التي كان عليها، وأن استمرار التشكيلات المسلحة بات عائقا أمام قيام دولة قادرة على حماية سيادتها وإدارة مواردها. ودعا المرجعية في النجف إلى اتخاذ موقف يدعم حصر السلاح بيد الدولة، معتبرا أنها تتحمل "مسؤولية تاريخية" في مساندة رئيس الوزراء وحماية أرواح العراقيين وأموالهم. وأكد أن العراقيين، من السنة والشيعة، يريدون دولة طبيعية تندمج في الاقتصاد العالمي وتستثمر مواردها في توفير العمل والإسكان والخدمات. إيران: القرار عراقي في المقابل، رفض مصدق بور تحميل إيران مسؤولية قرار تسليم الفصائل أسلحتها، مؤكدا أن القضية عراقية داخلية. وقال إن احتفاظ الحشد بالسلاح أو التخلي عنه لا يقوي إيران أو يضعفها، لكنه أقر بأن طهران تقدم مساعدات لبعض هذه الأطراف لتحقيق أهداف تعتبرها مشروعة، خصوصا في مواجهة إسرائيل. وربط تشكيل الحشد بالحرب على داعش واحتلال التنظيم محافظات عراقية وارتكابه مجزرة سبايكر ومحاولته التقدم نحو بغداد وأربيل. كما وضع بور القواعد الأميركية في صلب الأزمة، معتبرا أن انسحاب القوات الأميركية سيزيل أحد أبرز مبررات استمرار السلاح خارج سيطرة الدولة. وأقر بصدور تصرفات "غير مدروسة" من بعض العناصر، قال إنها غير مقبولة لدى إيران، لكنه رفض تحميل طهران مسؤولية كل ما تقوم به الفصائل. ومع اقتراب نهاية سبتمبر، يبقى السؤال الأكثر صعوبة: هل تستطيع الحكومة تفكيك معادلة السلاح والسلطة، أم يتحول الموعد إلى مهلة جديدة في ملف مؤجل منذ سنوات؟.

المصدر الأصلي سكاي نيوز عربية
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع الرسمي