شفق نيوز..بعد استقبال العراق 8 آلاف منهم.. بلدان ترفض استرداد معتقليها “الدواعش”

شفق نيوز- بغداد كشف مصدر حكومي عراقي، يوم الخميس، عن تلكؤ حكومات بعض الدول في استرداد معتقليها الإرهابيين الذين يقبعون في السجون العراقية بتهمة الانتماء لتنظيم "داعش". وأوضح المصدر لوكالة شفق نيوز، أن "أكثر من نصف عدد المعتقلين المتورطين بالإرهاب الذين تم نقلهم من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المنحلة مؤخراً، إلى سجن الكرخ المركزي في بغداد، تم إجراء التحقيق معهم، وأغلبهم ثبتت إدانتهم بالتهم المنسوبة إليهم".وأكد أن "الإدانة تم تدوينها بشكل رسمي وباعترافات موثقة بانتظار إعادتهم إلى بلدانهم بعد الحصول على ضمانات بمحاكمة عادلة لإنزال العقوبة المناسبة، لكن مسألة إعادتهم لم تُنفَّذ حتى الآن بسبب تلكؤ بلدانهم في استعادتهم وإنهاء هذا الملف". وأضاف أن "بعض الحكومات ترى أن إعادة بعض المعتقلين المدانين يشكل خطراً عليها، وبالتالي توقفت عن استكمال إجراءات استعادتهم".وأشار المصدر إلى أن "العراق عقد تفاهمات أولية مع بعض الحكومات العربية والأجنبية مثل فرنسا والمغرب وغيرها لإعادة معتقليها المتورطين بالإرهاب، على أن تضمن تلك الدول محاكمة عادلة أو تنفذ محكومياتهم كما هي دونما تلاعب، لكن حتى الآن لم يُنفّذ شيء منها، وهناك تلكؤ واضح من تلك الدول".وأردف أنه "بعد انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي من قواعدها في العراق بشكل نهائي المقرر في 30 أيلول/ سبتمبر المقبل، ستكثف الحكومة جهودها الدبلوماسية والقانونية لإعادة جميع المعتقلين الأجانب إلى بلدانهم". ولفت المصدر إلى أن "محور زيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان إلى سوريا في 13 آب/ أغسطس الجاري، كان الاتفاق على آلية معينة لإعادة المعتقلين السوريين إلى سجون دمشق، لتتولى الأخيرة استكمال الإجراءات التحقيقية وتنفيذ محكومياتهم".وعن الإجراءات الأمنية المتخذة في السجون العراقية، أكد أن "سجون المعتقلين الإرهابيين الذين ينحدرون من جنسيات عربية وأجنبية تخضع لإجراءات أمنية مشددة وبأكثر من طوق أمني، إلى جانب الرقابة الأمنية الإلكترونية لضمان حمايتهم". إلى ذلك، أكد الخبير الأمني عدنان الكناني أن "إعادة نقل المعتقلين السوريين إلى دمشق رهن بموافقة الإدارة الأميركية، وبحسب المعطيات والمعلومات الواردة، فإنها لم توافق حتى الآن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شفق نيوز