شهود إبادة سربرنيتسا: موت ملاديتش لا يمحو جرائمه

سراييفو/ الأناضول - مدير مركز سربرنيتسا التذكاري أمير سولياجيتش: "مات ملاديتش، لكن ذلك لا يغير شيئا. المقابر الجماعية لا تُمحى والقتلى لا يعودون" - نائبة رئيس جمعية أمهات سربرنيتسا، قادة هوتيتش: "كان محكوما بالسجن المؤبد، وسيسجل التاريخ أنه مات في السجن وهو يقضي هذه العقوبة" - رئيس جمعية ضحايا وشهود الإبادة الجماعية مراد طاهيروفيتش: "بقي في السجن حتى نهاية حياته، وهذا انتصار للعدالة" بعد وفاة مجرم الحرب الصربي راتكو ملاديتش في سجنه بلاهاي، شدد شهود وناجون عايشوا إبادة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك على أن رحيله لا يغلق ملف الجرائم التي ارتكبها، داعين إلى عدم نسيان الضحايا وما شهدته المدينة من فظائع.وفي وقت سابق الخميس، أعلنت إذاعة وتلفزيون جمهورية صرب البوسنة (RTRS)، أن ملاديتش توفي في السجن بمدينة لاهاي الهولندية، عن عمر ناهز 84 عاما، حيث كان يقضي حكما بالسجن المؤبد على خلفية جرائم ارتكبها خلال الحرب. وقال مدير مركز سربرنيتسا التذكاري أمير سولياجيتش، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "مات ملاديتش، لكن ذلك لا يغير شيئا.المقابر الجماعية لا تُمحى والقتلى لا يعودون". وشدد سولياجيتش على أن موت ملاديتش لن يحوله إلى "شخصية تاريخية".وأضاف: "مات في السجن مدانا بالإبادة الجماعية وغيرها من أخطر الجرائم. يجب ألا نسمح بموت الحقيقة والمسؤولية والذاكرة".بدورها، قالت نائبة رئيس جمعية أمهات سربرنيتسا، قادة هوتيتش، إن رفض طلب الإفراج عن ملاديتش بسبب مرضه أمر مهم. وأضافت: "كان محكوما بالسجن المؤبد، وسيسجل التاريخ أنه مات في السجن وهو يقضي هذه العقوبة".وأوضحت هوتيتش أنها لم تكن لتُضطر اليوم إلى البحث عن رفات أحبائها لولا ملاديتش. وتابعت: "نبحث اليوم عن عظام أحبائنا في المقابر الجماعية بسبب أوامره.فليكن موته عبرة لعائلته ولمن صفقوا لأفعاله". من جانبه، أشار رئيس جمعية ضحايا وشهود الإبادة الجماعية مراد طاهيروفيتش، إلى الضغوط التي مورست مؤخرا للإفراج عن ملاديتش بسبب وضعه الصحي.وقال: "بقي في السجن حتى نهاية حياته، وهذا انتصار للعدالة". - ملاديتش.. 16 عاما من الهروب ولد راتكو…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي