صرخة أمومة تحوّلت إلى جريمة ابن يحرق أمه ومنزلها في بابل

وذكرت القيادة في بيان تلقته وكالة نون الخبرية، أنه "فور ورود أخبار من العمليات عن حادث حرق، تحركت مفارز شعبة مكافحة إجرام الصوب الصغير إلى محل الحادث، حيث عثرت على دار صغيرة التهمتها النيران بالكامل، فيما كانت امرأة قد تعرضت للحرق داخلها". وتابعت القيادة: "بعد مباشرة التحقيق واستلام المتهم من مفارز مركز شرطة الوردية، ومواجهته بالأدلة، انكشفت الحقيقة إذ اعترف المتهم، وهو من أرباب السوابق، بإقدامه على حرق والدته".ولفتت إلى أن "المتهم بحسب اعترافات، جلب مادة النفط وسكبها على والدته وفي أرجاء الدار، ثم أضرم النار وغادر المكان، قبل أن يطلق صرخات في الخارج محاولاً التظاهر بأنه يستنجد، في مشهد أراد من خلاله إخفاء جريمته. وبينت أنه "تم تدوين أقوال المتهم بالاعتراف، وصُدّقت قضائياً، واتُخذت بحقه الإجراءات القانونية اللازمة".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة نون الخبرية