قطر: ننسق خليجيا لمواجهة أي تصعيد وندعو للضغط على إسرائيل

قالت قطر، الثلاثاء، إنها تدعم جميع الجهود الرامية إلى التوصل لحل بين واشنطن وطهران، وتنسق مع دول الخليج للتعامل مع أي تهديدات محتملة أو سيناريوهات تصعيد في المنطقة، داعية إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال مؤتمر الوزارة الصحفي الأسبوعي في الدوحة، بحسب مراسل الأناضول وبيان للخارجية.وقال الأنصاري: "ندعم كل الجهود لحل بين واشنطن وطهران"، مؤكدا استمرار الجهود القطرية والاتصالات الإقليمية مع مختلف الأطراف للدفع نحو العودة إلى المفاوضات بين الجانبين. وأشار إلى مواصلة التنسيق بين دول الخليج للتعامل مع أي تهديدات محتملة أو تطورات مرتبطة بالتصعيد، مؤكدا أن من أولويات قطر "إعادة الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي".وبشأن الوضع في قطاع غزة، أكد الأنصاري ضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل والإسراع في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، المرتبط بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال إن قطر تؤكد أهمية تنفيذ الاتفاق، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية له منذ إبرامه.وبشأن الأوضاع الداخلية، قال الأنصاري إن الاقتصاد القطري يحافظ على قوته، مع استمرار التركيز على رفاه المواطن والمقيم ومواصلة المشاريع والخطط التنموية الوطنية. وأضاف أن الإجراءات الاقتصادية المتخذة خلال الأزمة تأتي في إطار تدابير احترازية ومؤقتة تقتصر على الجانب التشغيلي، ولا تمثل تغييرات هيكلية في الاقتصاد.وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت بهجمات استهدفت إسرائيل و"أهدافا أمريكية" في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي. وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة شن هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي