“معركة فاصلة”.. طارق صالح يتوعد الحوثيين | الحرة

طارق صالح أعلن عن قدرات عسكرية جديدة قد ترجح كفة القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين. وسط تصعيد حوثي متزايد في اليمن، ظهر طارق صالح، قائد قوات المقاومة الوطنية بعد شائعات عن مقتله، وأعلن استعداده لخوض “معركة فاصلة” لانتزاع صنعاء والحديدة من قبضة الحوثيين المدعومين من إيران، وتحدّث عن قدرات عسكرية جديدة.ويجمع طارق، وهو ابن شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، بين كونه قائدا لقوات المقاومة الوطنية المنتشرة في المخا وغرب تعز، وعضوا في مجلس القيادة الرئاسي منذ أبريل 2022، ما يمنحه دورا يتجاوز حدود الجبهة التي يسيطر عليها.وتضم قواته ضباطا وجنودا خدموا في الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والأمن المركزي، وشاركت إلى جانب ألوية العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية في معارك الساحل الغربي عام 2018 ضد الحوثيين الذي تصنفهم واشنطن جماعة إرهابية. وشن الحوثيون منذ يوليو الماضي عشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مناطق القوات الحكومية في الساحل الغربي لليمن، وتوقف ميناء المخا عن العمل، بالتزامن مع تجدد القتال في عدد من الجبهات، وهو ما جدد احتمال انتقال المعارك من حالة الاستنزاف إلى عمليات عسكرية أكثر اتساعا.ويقول المتحدث الرسمي باسم قوات المقاومة الوطنية صادق دويد لـ”الحرة” إن التصعيد الحوثي الأخير يكشف ابتعاد الجماعة عن مسار السلام، وإن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية مستعدان لجميع الخيارات. ويرتبط التصعيد الحوثي بضغوط من الحرس الثوري الإيراني لتوسيع رقعة المواجهة إلى البحر الأحمر، إذ أن سيطرة الحوثيين على مناطق في غرب اليمن تبقي الممرات البحرية وخطوط إمداد الطاقة في مضيق باب المندب تحت التهديد، كما يحدث في مضيق هرمز.ووسط أجواء عودة المواجهة، يرى الباحث والمحلل السياسي والعسكري اليمني ثابت حسين أن طارق صالح هو الأكثر جدية بين القوى الشمالية في خوض الحرب ضد الحوثيين، مستندا إلى القوة التي بناها وانتشارها على الساحل الغربي. وتحدث صالح عن دخول أسلحة جديدة إلى الخدمة، وعن تطوير الطائرات المسيرة التابعة للقوات الحكومية، من دون الكشف عن أنواع هذه الأسلحة أو مصادرها أو موعد استخدامها.ويقول…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الحرة