مهمة سرية لمدير الاستخبارات الأمريكية في روسيا تثير استنفاراً في العواصم الأوروبية

أربيل (كوردستان24)- كشفت تقارير صحفية دولية عن كواليس زيارة سرية "حساسة للغاية" قام بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، إلى العاصمة الروسية موسكو، وهي الخطوة التي أثارت حالة من الاستنفار والقلق في العواصم الأوروبية، تزامناً مع تصاعد حدة المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا.ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين أن راتكليف وصل إلى موسكو هذا الأسبوع على متن طائرة شحن عسكرية من طراز "C-17" انطلقت من لاتفيا بهوية غير محددة. وأكدت المصادر أن المهمة كانت محاطة بسرية تامة، لدرجة أن كبار المسؤولين في البيت الأبيض لم يكونوا على علم مسبق بها أو بمضمون الرسالة التي يحملها للكرملين.وبحسب مسؤولين أوروبيين اطلعوا على فحوى المحادثات، فقد ركز راتكليف خلال لقاءاته مع قادة الاستخبارات الروسية على عدة محاور إستراتيجية، أبرزها: الالتزام بحلف الناتو: أكد راتكليف أن الولايات المتحدة ملتزمة بشكل صارم بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف، محذراً موسكو من أي هجوم أو اختبار لعزيمة الحلفاء، خاصة دول الجناح الشرقي. الملف الأوكراني: ناقش الجانبان إمكانية إعادة تنشيط المحادثات الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وسط توقعات أوكرانية باحتمالية استئناف المفاوضات في سبتمبر المقبل.العلاقات مع إيران: ضغط الجانب الأمريكي على موسكو لقطع علاقاتها الاقتصادية والأمنية مع طهران، في ظل تصعيد واشنطن لسياسة العقوبات ضد النظام الإيراني. في حين قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من احتمالية شن الرئيس بوتين هجوماً على أراضي الناتو، قائلاً: "لن يهاجم أراضي الحلف"، يبدو الواقع الميداني في أوروبا أكثر قلقاً.ويشير مسؤولون أوروبيون إلى أن روسيا تشن بالفعل "حرباً هجينة" متصاعدة تشمل هجمات سيبرانية، وطائرات مسيرة، وحتى طروداً مفخخة، تهدف إلى تقويض الدعم الغربي لكييف. كما حذرت تقييمات استخباراتية من أن موسكو تعكف على تحديث خططها الهجومية ضد الناتو، مع توقعات بأن يشكل الجيش الروسي تهديداً تقليدياً خطيراً بحلول عام 2030.على صعيد متصل، دعا مدير السياسات في البنتاغون، إلبريدج كولبي، الحلفاء الأوروبيين إلى ضرورة "مواكبة التغيرات" وتعزيز قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم. وتأتي هذه التصريحات تزامناً…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24