نائب: ألوية تتلقى رواتبها وتسليحها من الحشد ولا تأتمر بأوامر القائد العام

وأضاف أن "ما حدث خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، وكذلك حرب الـ 40 يومًا، أظهر أن بعض الإخوة غلبتهم العاطفة على العقل"، مشددًا على أن "رجال الدولة رفضوا بشكل قاطع ضرب السفارات ودول الجوار والحقول النفطية، واستخدام السلاح في غير محله".وأوضح أن "تصرفات بعض الأطراف أثرت في علاقات العراق الخارجية مع الدول المحيطة"، مشيرًا إلى أن "الرواية كانت تقول إن هذه الفصائل خارج ألوية الحشد الشعبي، لكن الحقيقة أن هذه الفصائل جزء من الحشد، وقد احتاج العراق إليها في مرحلة من المراحل وكانت جزءًا من تحقيق النصر".وتابع السراي أن "الحاجة إلى هذه الفصائل انتفت اليوم"، مستدركًا أن "الحكومة تقول إن تهديد داعش انتهى، لكن هناك تهديدات ما زالت موجودة، ولم يعد التهديد مقتصرًا على داعش، في ظل وجود قواعد إسرائيلية على الحدود العراقية داخل الأراضي السورية". وأكد أن "ملف السلاح يحتاج إلى معالجة وتنظيم بما يضمن خضوع جميع التشكيلات المسلحة لأوامر القائد العام للقوات المسلحة، ويحافظ على مصالح العراق وعلاقاته مع محيطه".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة نون الخبرية