وزارة التخطيط تعقد ورشة عمل حول الإتجاهات الحديثة في تعزيز ثقافة النزاهة وتنمية مهارات المُوظفين بالتعاون مع هيئة النزاهة الإتحادية

بغداد/نينا/ عقدت الدائرة القانونية في وزارة التخطيط، اليوم الأحد، ورشة عمل مُتخصصة بعنوان: الإتجاهات الحديثة في تعزيز ثقافة النزاهة، وتنمية مهارات المُوظفين الحُكوميين، بالتعاون مع هيئة النزاهة الإتحادية، وذلك في إطار إعداد برامج تثقيفية للجهات الحُكومية، بهدف تعزيز ثقافة النزاهة والاستقامة والشفافية، والخضوع للمُساءلة والإلتزام بالقانون، من خلال الدراسات والندوات، والمُؤتمرات والدورات التدريبية.وتناولت الورشة، التي حاضرت فيها، الدكتورة مائدة حسين مجيد، من هيئة النزاهة الإتحادية، مفهوم ثقافة النزاهة على مُستوى المُؤسسة، والبيئة المُؤسسية التي تُسهم في حماية المال العام، فضلاً عن مهارات المُوظف، ومسؤولياته وصلاحياته في بيئة العمل، ولاسيما ضمن اللجان والمهام الأساسية.وتضّمنت الورشة، مُناقشة المحاور الأساسية لثقافة النزاهة، المُتمثلة بالنزاهة والشفافية والمُساءلة، ودور المُؤسسة في ترسيخ هذه الثقافة، بوصفها إحدى الركائز الأساسية لمُكافحة الفساد، إلى جانب إدارة المخاطر، ومخاطر النزاهة المُرتبطة بتجاوز الصلاحيات، وتنمية ثقافة النزاهة لدى المُوظفين، وفقاً للواجبات والمحظورات، والمخالفات والعقوبات الواردة، في لائحة السلوك الوظيفي.وتطرقت الورشة، إلى الإتجاهات الحديثة في مجال النزاهة، ولا سيما مهارات التنبؤ بالمخاطر الإدارية، وتشخيصها وإدارتها، ودراسة الإجراءات المُتعلقة بالعمل، وتشخيص المُخالفات، فضلاً عن موضوع تضارب المصالح، وأهمية الإلتزام بأخلاقيات النزاهة، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الشُبهات. وجرى استعراض ثقافة النزاهة، على مُستويات المُؤسسة والأفراد والأنظمة والقيادة، ودور الرقمنة بمُؤسسات الدولة، في الحدِ من الفساد، إلى جانب أهمية التدريب العملي، وتنمية مهارات المُوظفين، من خلال البرامج الرقمية الحديثة.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا)