وسائل التواصل الاجتماعي تتصدر مؤشرات مرتبطة بالاكتئاب

النوافذ | 11: 11 - 28/08/2026 موازين نيوز - النوافذ يرتبط الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بزيادة احتمال الإصابة بالاكتئاب، وفق دراسة حللت مئات الآلاف من الاستبيانات خلال 11 عاما. ووجد باحثون من جامعة سينسيناتي وجامعة نورث وسترن أن الوقت الذي يقضيه الفرد على وسائل التواصل الاجتماعي كان من بين أبرز المؤشرات المرتبطة بالاكتئاب الذي أبلغ عنه المشاركون بأنفسهم، متفوقا في أهميته على عوامل أخرى مثل الوظيفة والخلفية التعليمية، إضافة إلى أنشطة رقمية وترفيهية أخرى، بينها ألعاب الفيديو وتصفح الإنترنت ومشاهدة التلفاز.واستندت الدراسة إلى تحليل 183300 استبيان مجهول الهوية لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عاما، جمعت بياناتهم ضمن "الدراسة السنوية لسلوكيات وتأثيرات وسائل الإعلام". ارتباط ظهر على مدار 11 عاماحلل الباحثون البيانات باستخدام نموذج للتعلم الآلي، بهدف تحديد العوامل الأكثر ارتباطا بالاكتئاب لدى المشاركين.وأظهرت النتائج علاقة متزايدة بين الوقت الذي يقضيه الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي واحتمال الإبلاغ عن أعراض الاكتئاب. واللافت أن الباحثين رصدوا النمط نفسه في كل عام من الأعوام الأحد عشر التي شملها التحليل، مع ظهور الارتباط لدى الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لمدة لا تقل عن 150 دقيقة يوميا.وقال هانز برايتر، الأستاذ في جامعة سينسيناتي والمعد المسؤول عن الدراسة، إن العلاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي والاكتئاب ظلت واضحة عبر الاختبارات التي أجريت خلال سنوات الدراسة. وأضاف أن النتائج تمثل "جرس إنذار" يستدعي البحث عن وسائل للحد من الأضرار المحتملة للاستخدام المكثف للمنصات الرقمية.وسائل التواصل الاجتماعي تتفوق على عوامل أخرىأظهرت الدراسة أيضا أن أهمية وسائل التواصل الاجتماعي كمؤشر مرتبط بالاكتئاب ازدادت مع مرور السنوات، بينما كانت عوامل أخرى، مثل مشاهدة التلفاز وتصفح الإنترنت، أقل أهمية في تفسير هذا الارتباط.وقال فيكرام سوريش، الباحث المساعد في جامعة سينسيناتي والمشارك الرئيسي في الدراسة، إن كثيرا من الأبحاث السابقة ركز على المراهقين والشباب، أو اعتمد على قياس إجمالي وقت استخدام الشاشات، من دون التمييز بين وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الأنشطة الرقمية. وأوضح…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على موازين نيوز