أكسجين غزة ينفد.. أنفاس الأطفال الخدج معلقة بخيط رفيع

غزة/ حسني نديم/ الأناضول يهدد تعطل معظم محطات إنتاج الأكسجين في قطاع غزة حياة الأطفال الخدج ومرضى آخرين يعتمدون عليه، بعد خروج 22 محطة من أصل 34 عن الخدمة، وسط نقص حاد في قطع الغيار اللازمة لصيانة المحطات المتبقية.وتتفاقم الأزمة في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال قطع الغيار والمعدات اللازمة لتشغيل المرافق الصحية وصيانتها، فيما تعمل المحطات الـ12 المتبقية فوق طاقتها، ما يهدد بتعطلها ويعرض حياة المرضى، ولا سيما الأطفال الخدج، لخطر مباشر. وفي حضانة حديثي الولادة بمجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، يعتمد أطفال ولدوا قبل أوانهم ويعانون صعوبات في التنفس على إمدادات مستمرة من الأكسجين، فيما يحتاج بعضهم إلى أجهزة تنفس صناعي.وفي 15 أغسطس/ آب الجاري، حذرت وزارة الصحة في غزة من احتمال تعطل المحطات الـ12 المتبقية، وقالت إن طاقتها التشغيلية استُنزفت بالكامل، وإنها تعمل فوق قدرتها القصوى وسط أعطال متكررة ونقص في قطع الغيار والمعدات اللازمة للصيانة. كما أعلنت الوزارة خروج 26 جهازا من أصل 30 جهازا لتعبئة أسطوانات الأكسجين عن الخدمة، ما يعني بقاء 4 أجهزة فقط قيد التشغيل، وهي الأخرى مهددة بالتوقف."دواء رئيسي" داخل قسم حديثي الولادة بمجمع ناصر، يتابع الأطباء أطفالا خدجا لم تكتمل رئاتهم، ما يجعل الأكسجين عنصرا أساسيا في علاج كثير منهم. وقال طبيب الأطفال والمسؤول عن قسم حديثي الولادة في المجمع، أسعد النواجحة، للأناضول، إن معظم الحالات التي يستقبلها القسم تعود لأطفال ولدوا قبل أوانهم ويحتاجون إلى رعاية مركزة وكميات كافية من الأكسجين، وأحيانا إلى أجهزة تنفس صناعي.وأضاف أن أي خلل في إنتاج الأكسجين ينعكس مباشرة على عمل القسم وقدرة الطواقم الطبية على التعامل مع هذه الحالات. وقال: "الأكسجين دواء رئيسي وأساسي للمرضى الذين يعانون مشكلات في التنفس، خصوصا الأطفال الخدج".ويشكل انقطاع إمدادات الأكسجين خطرا مباشرا على الأطفال الذين يعتمد تنفسهم على استمرار توفيره داخل الحضانة. وفي أقسام الهندسة والصيانة، تعمل الفرق الفنية على إبقاء محطات الأكسجين المتبقية قيد التشغيل، لكن نقص…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي