مقتل فتى فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية.. وتحذير إسرائيلي من “انفجار الأوضاع”

قُتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا، وأصيب رجل في السبعين من عمره، برصاص مستوطن إسرائيلي خلال مواجهات اندلعت بعد دخول مجموعة من المستوطنين إلى أراضٍ تابعة لبلدة سعير، شمال الخليل. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الفتى كريم سند رجا شلالدة توفي بعدما أصيب برصاصة في الصدر.وبحسب رواية الجيش الإسرائيلي، انتشرت قواته في المنطقة بعد أن ألقى فلسطينيون الحجارة باتجاه مستوطنين قال الجيش إنهم كانوا موجودين هناك من دون تصريح مسبق، مشيرًا إلى إصابة عدد من الإسرائيليين. وأضاف أن مسؤولًا أمنيًا أطلق النار في المكان، ما أدى إلى سقوط إصابات فلسطينية.وتقع سعير بالقرب من مدينة الخليل، في منطقة تخضع للسيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية، ويُمنع الإسرائيليون عمومًا من دخولها. وفي حادثة منفصلة عن مقتل شلالدة، قالت السلطات الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية قتلت فجر الجمعة في جنين فتحي خازم، البالغ من العمر 58 عامًا.وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن جنوده أطلقوا النار عليه بعدما حاول طعن أحدهم خلال عملية ليلية، مؤكدًا عدم إصابة أي من جنوده. وكان خازم والد رائد خازم، الذي نفذ هجوم إطلاق نار في تل أبيب عام 2022.وفي سياق متصل، قال نادي الأسير الفلسطيني لقناة "الجزيرة" القطرية، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت 10 فلسطينيين على الأقل من الضفة الغربية اليوم، متهمًا القوات الإسرائيلية بـ"ممارسة سياسة العقاب الجماعي بحق بلدات فلسطينية تتعرض لاعتداءات المستوطنين". وتشهد الضفة الغربية تكرارًا متواصلًا لاعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع توسع البؤر الاستيطانية وانتشار ما يُعرف بـالمزارع أو البؤر الرعوية، التي باتت تشكل أحد أشكال التمدد الاستيطاني على الأرض.تحذير إسرائيلي من انفجار الأوضاعأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن قيادات في الجيش الإسرائيلي حذرت القيادة السياسية من أن الضفة الغربية باتت على عتبة تصعيد عنيف. وبحسب التقرير، يخشى مسؤولون عسكريون من أن يؤدي استمرار هذه الاعتداءات إلى دفع الفلسطينيين إلى الرد، بعدما شهدت مناطق مختلفة من الضفة خلال الأشهر الأخيرة اعتداءات ومضايقات شبه يومية استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم.ونقلت القناة عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى، أن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية