إحسان الشمري: استدعاء السفير الإيراني “ندية دبلوماسية”.. لكنه لن يغير سياسات إيران

اعتبر رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري، يوم الخميس 27 آب/أغسطس 2026، استدعاء السفير الإيراني لدى بغداد بأنه "ندية دبلوماسية" تحاول الحكومة العراقية تثبيتها، لكنه استدرك بالقول إن ذلك الاستدعاء لن يغير سياسات إيران اتجاه العراق.وكانت وزارة الخارجية العراقية، استضافت السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، لطلب إيضاحات حول منشورات بعثات إيرانية عن أصل كلمة "العراق" و"بغداد"، وذلك بعد جدل حول تسمية الخليج بين رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف.وتأتي الخطوة العراقية بعد سجال علني بين رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال زيارة الأخير إلى بغداد في 19 آب/أغسطس، حيث نشر قاليباف صورة له تظهر خلفه خريطة تحمل تسمية "الخليج الفارسي"، قبل أن يرد الحلبوسي بصورة مماثلة أمام خريطة حملت تسمية "الخليج العربي"، في ما عُدّ مواجهة رمزية عبر الصور بين المسؤولين.وقال الشمري في حديث لـ"ألترا عراق"، إن "استدعاء السفير الإيراني هو إجراء بروتوكولي تكرر سابقًا ولم يؤدِ إلى تغيير جوهري في السياسات الإيرانية تجاه العراق". وأوضح أن "خطوة استدعاء السفير هي محاولة من بغداد لتبني فلسفة جديدة في العلاقات الخارجية ترفض التجاوز أو التدخل في الشؤون الداخلية".وأشار إلى أن "إيران بدأت باحتواء الأزمة عبر حذف المنشورات المثيرة للجدل مما يشير إلى رغبتها في عدم استفزاز الحكومة العراقية حاليًا". وأضاف: "توجد ندية دبلوماسية في هذا الإجراء لكن الحكومة غير قادرة على التصعيد أكثر من ذلك بسبب تشابك المصالح السياسية"، مبينًا أن "القوى السياسية الحليفة لإيران داخل العراق تضع سقفًا لأي مواجهة أو قطيعة دبلوماسية بين البلدين".واستضااف وكيل وزارة الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والشؤون القانونية، شورش خالد سعيد، سفيرَ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى العراق، محمد كاظم آل صادق، للاستيضاح بشأن قيام بعض مواقع البعثات الدبلوماسية الإيرانية في الخارج بنشر منشورات ذات صلة بخرائط المنطقة، وما رافق ذلك من مواقف وتعليقات لا تناسب عمق العلاقة بين البلدين، وفق بيان للخارجية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق